بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الأستاذ صامويل باتي في اعتداء إرهابي، أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس اليوم السبت 16 أكتوبر 2021 على تمسك بلاده بالدفاع على الحريات ومحاربة التطرف في كلمة ألقاها من مقر وزارة التربية والتعليم. وتأتي كلمة كاستكس في محطة أولى لتكريم المدرس الذي بات “رمزا لحرية التعبير في مواجهة الظلامية”.
وفي نفس اليوم سيستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عائلة باتي في الإليزيه، وستسمى ساحة باريسية باسمه إلى جانب تدشين نصب تذكاري بالمناسبة على شكل كتاب، في مدينة كونفلان سانت أونورين.
وللإشارة وعشية الذكرى السنوية لجريمة اغتيال صامويل باتي في اعتداء إرهابي يوم أمس ، أحيت المدارس الفرنسية ، ذكرى مدرس التاريخ الذي قتل لعرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد خلال حصة حول حرية التعبير. وفي السياق، وشهدت المدرسة الإعدادية حيث كان يدرس صامويل باتي في كونفلان سانت أونورين يوما خاصا، أرادت وزارة التربية أن تخصصه لصامويل باتي في كافة المؤسسات التعليمية. ودعا زير التربية للوقوف دقيقة صمت ترحما على باتي، وللنقاش مع التلاميذ حول حرية التعبير والعلمانية وقيم الجمهورية ودور المدرسة”.
وبالمناسبة، أوضح وزير التربية والتعليم في فرنسا جان ميشال بلانكير الخميس، بأن التكريم سيكون في شكل دقيقة صمت، نقاشات خلال الصفوف، وعرض أفلام وثائقية عن العلمانية…”، مشيرا أيضا إلى أن “المؤسسات حرة في تنظيم نفسها. يمكن أن يتخذ ذلك شكل تبادل ومناقشة. إنها فرصة للحديث عن مكان المعلم والمعرفة”.

من جهة أخرى، أفاد موقع إيديسكول الحكومي التربوي المتخصص، بأن إحياء ذكرى اغتيال باتي هي “مناسبة للتأمل والتبادل مع التلاميذ. هذه المرة يمكن أن تتخذ شكلا ملحوظا، يشمل عدة أطوار مدرسية، سيركز حول بناء العقل النقدي، وعلى مهنة المعلم ودورها وشرعيتها”.
كما أوضحت وزارة التربية الوطنية في فرنسا بأن المحتوى الدراسي خلال هذه الساعة المخصصة للمناسبة من الفصل سيراعي “عمر التلاميذ”. و”بالنسبة للتلاميذ الصغار، سيكون الأمر أشبه بـ” ما هو مكان المعلم بالنسبة لك؟ ” (…) وكلما تقدم التلميذ في السن كلما كان الحديث عن التفكير النقدي أسهل”. وأكدت الوزارة بأنه “بشكل عام، من الصف الأول يمكن للمرء أن يقوم بهذا النوع من التكريم”.
واليوم ، تكرم البلاد المدرس صامويل باتي الذي بات “رمزا لحرية التعبير في مواجهة الظلامية”.
تعليقات (0)