play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بن منصور خلال تدخله في برنامج “Le Mag Express” أن الفلاح من المفترض أن يكون الركيزة الأساسية لأي منتج فلاحي، إلا أنه يظل الأضعف في تونس، مضيفًا أن الإنتاج السنوي للتمور هذا العام تجاوز 400 ألف طن، ويعتمد بنسبة 80% على جهود الفلاح دون دعم كافٍ من الدولة.
وأشار إلى عدة إشكاليات يعاني منها القطاع، منها نقص المياه، صعوبة التمويل، وتشتت الملكية. كما أكد أن الصدمة الكبرى تكمن في أن أجود أنواع التمور تُباع من عند الفلاح بسعر 3 دنانير فقط، رغم تحديد وزارة الفلاحة لسعرها بـ5200 مليم.
ولفت بن منصور إلى أن الفلاح يواجه أيضًا مشاكل في الترويج والتخزين، ما يجبره على بيع محصوله بأسعار منخفضة، خاصة وأن السوق المحلية غير قادرة على استيعاب كامل الإنتاج، والقانون يمنع بيع المنتجات خارج مناطق الإنتاج.
المغرب تستورد التمور التونسية وتصدرها باسمها
وحول الصادرات والأسواق الخارجية، شدّد بن منصور على أن المغرب يعد من أكبر مستوردي التمور التونسية، إذ يتم توريدها بشكل سائب ليتم تعليبها هناك وبيعها باسم المغرب في الأسواق الدولية، وفق قوله.
وأوضح النائب أن واحات المغرب تعرضت سابقًا لآفة سوسة النخيل، ما أعاق إنتاجها لعدة سنوات، وأن تصدير التمور التونسية إلى المغرب يمثل حوالي 25% من إجمالي صادرات تونس، متسائلًا عن إمكانية فتح أسواق جديدة لدعم القطاع.
واختتم بالقول إن “الحلقة المفقودة” هي غياب دور الدولة في وضع استراتيجية ورؤية واضحة لدعم الفلاحين وتطوير سلسلة الإنتاج والتسويق، لضمان استدامة القطاع وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية.
الكاتب: Rim Hasnaoui