play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّدت اللّجنة الجهوية العلمية الطبية بالمنستير، مساء اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2020، خلال ندوة صحفية انتظمت بمقر الولاية، أنّ نجاح الإجراءات الصارمة المتعلقة باحترام البروتوكول الصحي على مستوى الجهة أو فشلها، “مرتبط بالمواطن وبترسيخ ثقافة سلوكية جديدة يمكن أن تكون عنصرا محولا لتطور الحالة الوبائية، وأنّ إقرار الحجر الصحي أو تعليق الدروس في المرحلة الحالية، غير مُجد”.
وأوضح المدير الجهوي للصحة حمودة الببة أنّ اللّجنة اقترحت عدم تعليق الدروس بناء على معطيات علمية حسب الحالة الوبائية بالجهة وأنّ كلّ مقترحاتها تأخذ في الاعتبار خصوصيات الجهة وصحة المواطن، حاثا المتساكنين إلى عدم الاستخفاف بوضع الكمامة وإلى استعمال السائل الكحولي المعقم أو الصابون الأخضر واحترام التباعد الجسدي للتوقي من انتشار عدوى الفيروس وبالتالي ضمان تراجع نسبة تطور الوباء الذي انتشر، “إذ أنّ 85 بالمائة من المواطنين حاملين للفيروس بدون أعراض في البلاد”، حسب هذا المسؤول الذي أكد أنّ الجهة لديها كلّ الإمكانيات والطاقات لتكون القاطرة والمثال في البلاد، إذ سبق أن تميّزت في تسيير المركز الوطني لحاملي الكوفيد ولديها خبرة كبرى في هذا المجال.
ومن جهته بيّن محمّد صالح الحداد، رئيس حفظ الصحة الاستشفائي والتعقيم بالمستشفى الجامعي، فطومة بورقيبة بالمنستير، أنّ التوجه نحو الحجر الصحي الشامل، تكون نتائجه ظرفية، إذ بمجرد رفعه، ترتفع مجددا العدوى، فضلا عن أنّ نتائجه تكون سلبية على الصحة النفسية ويخلّف خسارة اجتماعية واقتصادية. وأضاف قوله: “في حال نجحنا في فرض منع الجولان، دون تغيير السلوك، فإنّ المعركة تكون خاسرة، لذلك لابّد من نشر ثقافة التوقي من الفيروس”.
أما المنسق العام لمراكز الإيواء لحاملي “الكوفيد 19” شوقي لوصيف، فاعتبر أنّه “في حال نجاح الاجراءات يمكن التمديد في فترة حظر الجولان بالجهة لضمن النجاح وديمومته” موضحا إذ أن المعركة الحقيقية ستكون في غضون 15 يوما المقبلة مع ظهور الفيروسات التي تنشط في فصلي الخريف والشتاء”. وأفاد بأنّهم سيتجهون في الأيام المقبلة نحو الحجر الموجه على المسنين.
وتعتمد اللّجنة الجهوية العلمية والصحية بالمنستير على استراتيجية متحرّكة ومرنة، حسب تطور الحالة الوبائية بالجهة وهي ترتكز على التقصي النشيط والموجه والاستباقي “للكوفيد19″، وعلى توفير الأسرّة للمرضي الذين يحتاجون إلى الأوكسيجين والإنعاش، وعلى الوقاية واحترام البروتوكول الصحي في المجموعات وفي الفضاءات.
وقد كشفت هذه الاستراتيجية، وجوب الصرامة في المرحلة الراهنة في تطبيق الإجراءات، وتطوير الجاهزية، ودعم الإطار الصحي، وتعزيز أسرّة الإنعاش والاوكسيجين، ودعم الجهة بالاطار الطبي وشبه الطبي، وبسيارات الإسعاف، والمستشفيات الميدانية التي وقع الشروع في تركيزها.
وات
الكاتب: Asma Mouaddeb