وأوضح الضاوي، خلال تدخله في برنامج “الشارع التونسي”، أن الموسم شهد صعوبات عدة، أبرزها التردد في اتخاذ القرارات من طرف سلطات الإشراف والقطاع البنكي وديوان الزيت، بالإضافة إلى التأخير في تحديد أسعار الزيت، مشيرًا إلى أن تدخل رئيس الجمهورية في ثلاث مناسبات لم يلقَ صدىً كافيًا، وأن منتجي الزيت لم يُحاط بهم كما ينبغي، وفق قوله، كما أكد أن قرارات رئاسة الجمهورية لم تُحترم بالكامل.
حملة “طيح الصرافة”
واعتبر الضاوي أن شعار “طيح الصرافة” يشكل “جريمة في حق أشجار الزيتون”، خاصة في ظل موسم يُقدّر إنتاجه بنحو 500 ألف طن، محذرًا من أن هذه الممارسات قد تؤثر سلبًا على إنتاج الموسم القادم.
يُذكر أن هذه الحملة، التي أطلقها النائب بالبرلمان بلال المشري وعدد من نشطاء القطاع، تعني باللهجة التونسية “أنزل السلم” المستخدم في عملية جني الزيتون، وتدعو الفلاحين إلى التوقف عن جمع المحصول احتجاجًا على تدني الأسعار.