play_arrow
Express Radio Le programme encours
today23/06/2026
وحذّرت النقابة، في بيان نشرته أمس الاثنين، من تفاقم الأزمة المالية التي يمر بها القطاع جراء تواصل تأخر صرف هذه المستحقات، مشيرة إلى أن آجال الخلاص تجاوزت سبعة أشهر بالنسبة إلى عدد هام من المخابر، بما بات يهدد استمرارية نشاطها وتوازنها المالي.
وأكدت النقابة أن مخابر التحاليل الطبية الخاصة واصلت خلال هذه الفترة تقديم خدماتها للمواطنين، وخاصة لذوي الدخل المحدود، وتحملت مسؤولياتها المهنية لضمان استمرارية النفاذ إلى خدمات التحاليل الطبية دون انقطاع رغم الصعوبات المالية المتزايدة.
واعتبرت أن هذه الوضعية لم تعد قابلة للاستمرار، في ظل الصعوبات التي تواجهها المخابر في الإيفاء بالتزاماتها الأساسية، من خلاص الأجور والأداءات إلى تسديد مستحقات المزودين وتغطية مختلف المصاريف التشغيلية.
وأضافت أنها قامت بمراسلة رئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعية والإدارة العامة للصندوق الوطني للتأمين على المرض للتنبيه إلى خطورة الوضع والدعوة إلى التدخل العاجل، إلا أنها لم تتلق إلى حد الآن أي رد رسمي أو تفاعل جدي مع مطالبها.
كما عبّرت النقابة عن استغرابها من استمرار هذا الصمت، رغم التزام المخابر بخلاص واجباتها الجبائية والاجتماعية في آجالها القانونية، بما في ذلك الأداءات المستوجبة على مستحقات لم يتم صرفها بعد.
وأكدت أن الارتفاع المتواصل لكلفة الكواشف والتجهيزات الطبية، إلى جانب الأعباء الجبائية والاجتماعية، ساهم في تعميق الأزمة المالية التي يعيشها القطاع وهدد التوازنات المالية لعدد من المخابر.
وحذرت النقابة من أن استمرار تجاهل هذا الملف قد يؤدي إلى تعطل نشاط عدد هام من المخابر، خاصة في الجهات الداخلية، بما ينعكس سلبا على استمرارية وجودة خدمات التحاليل الطبية وعلى حق المواطنين في النفاذ العادل إلى هذه الخدمات بمختلف مناطق البلاد.
وشددت في ختام بيانها على أنها ستواصل الدفاع عن حقوق منظوريها وعن استمرارية هذا المرفق الصحي الأساسي بكل الوسائل القانونية المشروعة، داعية إلى إيجاد حلول عاجلة تضمن استقرار القطاع واستمرارية خدماته.
الكاتب: Oussema Hkiri
الصندوق الوطني للتأمين على المرض الكنام النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص