play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أن «مشروع القرار في مجلس الأمن شاركت في صياغته الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين».
وأشار إلى أن «مشروع القرار يطالب إيران بوقف زرع الألغام والهجمات وتحصيل الرسوم في مضيق هرمز».
وأضاف أن «مشروع القرار الذي سندعمه بمجلس الأمن يطالب إيران بالكشف عن عدد وأماكن الألغام التي وضعتها في مضيق هرمز والمساعدة على نزعها».
ولفت وزير الخارجية الأميركي إلى أن «10 بحارة مدنيين لاقوا حتفهم جراء النزاع في المضيق»، مؤكدًا أن «الولايات المتحدة ستواصل استهداف المُسيَّرات والزوارق التي تشكِّل تهديدًا لقواتها».
وقال روبيو إن «الولايات المتحدة تنشر أصولًا لتوسيع نطاق المظلة الدفاعية للملاحة التجارية في مضيق هرمز»، مضيفًا أن «القوات الأميركية دمَّرت 7 زوارق إيرانية سريعة في المضيق »، ومشدِّدًا على أن «أميركا ستواصل تأمين المسار عبر مضيق هرمز لاستعادة حرية الملاحة فيه، فقد جعله الإيرانيون رهينة».
وأكد روبيو أن «مشروع الحرية هي معروف تقوم به الولايات المتحدة للعالم».
وأوضح روبيو أن «المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعملان بجد على المسار الدبلوماسي»، مؤكدًا أن «إيران يجب عليها أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط».
وعبر روبيو عن أمله في أن تخبر الصين إيران بأن ما تفعله في مضيق هرمز يسببب لها عزلة عالمية.
وانتقل روبيو للحديث عن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، والأزمة في لبنان، بعد تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله بالرغم من الهدنة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن عنها.
وقال روبيو إن الولايات المتحدة ستبذل كل الجهود لضمان استمرار الحوار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، لافتًا إلى أن «اتفاق السلام بين إسرائيل ولبنان قابل للتحقيق».
وأضاف أن «المشكلة في لبنان هي حزب الله».
وأشار إلى أن «الجميع يريد أن يرى الحكومة اللبنانية قادرة على ملاحقة حزب الله»
مشروع قرار حول مضيق هرمز
وكانت الولايات المتحدة الأميركية والبحرين قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، دعمهما قرارًا أمميًّا حول مضيق هرمز.
وقال 3 دبلوماسيين غربيين إن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيبدأون، اليوم الثلاثاء، محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وسلَّط تجدُّد تبادل إطلاق النار، أمس الإثنين، الضوء على خطورة الوضع، إذ تتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على الممر المائي الضيق، الذي يعد شريانًا حيويًّا للطاقة والتجارة العالمية، مما يزعزع الهدنة الهشة التي بدأت قبل 4 أسابيع ويعزِّز الحصار البحري المتبادل.
وكالات
الكاتب: Rim Hasnaoui
مشروع قرار أمريكي 5 دول خليجية هرمز