play_arrow
Express Radio Le programme encours
وفي مشهد غير مألوف داخل المكتب البيضاوي، تحولت فعالية مدرسية مخصصة لإعادة اختبار اللياقة الرئاسي إلى منصة جديدة لتصعيد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد إيران.
كان ترمب يعلن رسميا إلغاء برنامج الصحة المدرسية الذي ارتبط باسم السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، وإعادة “اختبار اللياقة الرئاسي” إلى المدارس الأمريكية، ضمن حركة “لنجعل أمريكا صحية مجددا”، بينما وقف حوله أطفال وطلاب ورياضيون ووزراء في إدارته.
وخلال كلمته، انتقل الرئيس الأمريكي من الحديث عن الرياضة واللياقة إلى الملف الإيراني، قائلا إن طهران كانت قريبة جدا من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب، بحسب مقاطع متداولة من الفعالية “كانت إيران على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي، ربما لم نكن جميعا هنا الآن، كان الشرق الأوسط سيختفي، وكانت إسرائيل ستختفي، ثم كانوا سيوجهون أنظارهم إلى أوروبا أولا ثم إلينا، لأنهم مرضى، هؤلاء أناس مرضى”.
وأضاف “لن نسمح للمجانين بامتلاك سلاح نووي. قوة السلاح النووي شيء لا أريد حتى الحديث عنه. هذا لن يحدث. لقد هزمناهم بشدة”.
من فعالية مدرسية إلى خطاب حرب
أثار سياق التصريح جدلا بقدر التصريح نفسه، إذ لم يأت في مؤتمر أمني أو إحاطة عسكرية، بل خلال فعالية مدرسية بحضور أطفال.
ووصفت وسائل إعلام أمريكية المشهد بأنه خروج حاد عن موضوع الفعالية، بعدما وجد الطلاب أنفسهم أمام خطاب عن الحرب وإيران والسلاح النووي.
وتأتي تصريحات ترمب في ظل استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب مع إيران، وحدود صلاحيات الرئيس في العمليات العسكرية، بعدما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن حققت أهدافها في العملية ضد إيران.
الكاتب: Rim Hasnaoui