play_arrow
Express Radio Le programme encours
وكان المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت قال في مارس الماضي إن إدارة ترمب تسعى إلى إيجاد مصادر إضافية للأسمدة.
وانخفضت الإمدادات من كبار المنتجين في الشرق الأوسط بشدة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وقال ترمب في بيان صادر عن البيت الأبيض “تعرضت سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة الفوسفاطية وإمداداتها، بما شمل واردات هذه المنتجات إلى الولايات المتحدة، لاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية، لأسباب من بينها النزاعات في مناطق إنتاج الأسمدة والإجراءات التجارية التي اتخذتها الدول الرئيسية المنتجة لها”.
وأضاف ترمب أن إنتاج الولايات المتحدة من الأسمدة الفوسفاطية غير كاف حاليا لدعم الإنتاج الغذائي الزراعي المحلي بعد احتساب الصادرات.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تعمل مع القطاع الخاص على زيادة الطاقة الإنتاجية المحلية للأسمدة، لكن هذه الجهود ستستغرق وقتا لزيادة الإمدادات على نحو ملموس.
وأضاف أن المنتجين في دول مثل المغرب قادرون على تزويد الولايات المتحدة بالأسمدة الفوسفاطية دون انقطاع في الوقت الراهن.
حالة طوارئ
وأعلن ترمب حالة طوارئ في بيان أشار إلى أنه يُجيز تعليق بعض رسوم مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية من المغرب مؤقتا لمدة 8 أشهر أو حتى انتهاء حالة الطوارئ، أيهما أقرب.
وأدى صراع الشرق الأوسط – الذي يصنع جزءا كبيرا من الأسمدة في العالم – إلى اضطراب حاد في أسواق هذه المغذيات الزراعية مما دفع محللين إلى التحذير من أن ذلك يهدد الأمن الغذائي في الدول النامية.
وتمتلك الدول العربية أكبر احتياطيات الفوسفاط في العالم، إذ يستحوذ المغرب وحده حاليا على ما يقرب من 50 مليار طن متري (حوالي 70% من إجمالي الفوسفات في العالم) وتأتي مصر ثانية بـ 2.8 مليار طن متري وفق ما ذكرت منصة “ورلد ببيوليشن ريفيو”.
من جهتها صدرت دول الخليج ما قيمته 50 مليار دولار من الأسمدة النيتروجينية منذ عام 2020 وحتى عام 2025، حسب ماذ كرت بلومبيرغ.
الكاتب: Rim Hasnaoui
ترامب الأسمدة الفوسفاطية المغرب