play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف بن حسين، خلال استضافته ببرنامج “اكسبريسو”، أنّ 12 بلدا من افريقيا جنوب الصحراء أكدوا مشاركتهم في هذا الحدث، مبيّنا أنّ هذه التظاهرة هامة لتطوير الشراكات بين تونس وبلدان هذه المنطقة.
وتتمثل البلدان المعنية في أوغندا والكونغو برازافيل وغانا والغابون وغينيا وبوركينا فاسو وكينيا والكونغو الديمقراطية وموريتانيا والسنغال والبنين والكوت ديفوار، في حين الدولتين المتبقيتين ستنضمان إلى هذه التظاهرة من خلال هياكل تمويل الصادرات أو عبر غرف التجارة والصناعة، وفق ما أكده الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات.
وأوضّح المتحدث، أنّ 33 مؤسسة اقتصادية من البلدان المذكورة أكدت، الى حد الآن، حضورها في هذه التظاهرة، في حين أنّ الهدف الأوّلي كان في حدود 30 مؤسسة فقط، وفقه.
وأضاف “من المنتظر، أيضا، انّ 75 مؤسسة تونسية أكدت إلى حدّ الآن مشاركتها للحضور في أيام الشراكة الإفريقية، علما أنّ المركز يرنو الى استقطاب نحو 100 مؤسسة”، مشيرا إلى أنّ هذه المؤسسات، النّاشطة في قطاعات الصناعات الغذائية والبناء والتشييد والصّحة وتكنولوجيات الاتصال والشركات الناشئة والخدمات، ستتمكن من عقد لقاءات مهنية للتّّشبيك عبر منصة رقمية سيتم تخصيصها للغرض.
الإستثمار والتصدير
ولفت مراد بن حسين، إلى إمكانية عقد شراكات استثمارية تتعلق بمجال الصناعات التحويلية بين تونس والبلدان الإفريقية، قائلا “فكّرنا في هذا المشروع لأننا لاحظنا ان العديد من المؤسسات التونسية تستورد منتجات ضرورية لنشاطها من قارات أخرى بينما هي متوفرة في السوق الإفريقية. لذلك تقوم بتوريدها في اطار اتفاقية منطقة التبادل الحر الإفريقية “زليكاف” لتقليص الكلفة التي ستتكبدها المؤسسات التونسية”.
من جهة أخرى قال بن حسين، “نسعى، كذلك، الى ابرام اتفاقيات ثنائية أو مذكرات تفاهم في مجال التعاون وتبادل المعلومات مع الهياكل المكلفة بالاستثمار وتنمية الصادرات والهياكل النظيرة لمركز النهوض بالصادرات في الكوت ديفوار وبنين وبوركينا فاسو.”
ولفت، في السياق ذاته، الى أنّ المركز يسعى إلى إرساء مشروع منصّات رقمية لتبادل المعلومات تخوّل الاطلاع على البيانات الخاصة بالمنتوجات المعدّة للتصدير، حيث تهدف هذه المنصات، كذلك، إلى تسهيل عمليات تبادل المنتوجات بصفة حينية.
وختم رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات بالقول، “إنّ هذا الحدث يهدف إلى عقد شراكات بين تونس وإفريقيا وارساء تعاون في مجال الاستثمار، وليس مجرّد القيام بالتصدير، باعتبار أن القارة تعتبر في أوج ازدهارها خاصة انها تسجل مؤشرات نمو اقتصادي هامة..”.
ويتوقع تنظيم حوالي 1000 لقاء مهني خلال اليومين الاولين للتظاهرة التي تمتد على ثلاثة أيام (23 و24 و25 جوان 2025) إثر الافتتاح الرسمي الذي سيشرف عليه وزير التجارة وتنمية الصادرات.
وستضم “أيام الشراكة الإفريقية” ورشات عمل ستحدد مواضيعها وفقا لطلبات هياكل الدعم المخصصة للمؤسسات المصدرة وغرف التجارة والصناعة للبلدان المشاركة.
وتنتظم الدورة الأولى “لأيام الشراكة الإفريقية 2025” ببادرة من مركز النهوض بالصادرات تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات وبالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
وستعقد بدعم من برنامج “جسور التجارة العربية الإفريقية” الممول من المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة الإسلامية وبرنامج “قوافل” الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية.
الكاتب: Rim Hasnaoui
الدورة الأولى لأيام الشراكة الإفريقية