الأخبار

تفاصيل الدورة 26 من منتدى l’Économiste Maghrébin يوم الثلاثاء 20 ماي 2025

today19/05/2025

Background

تحت شعار “تونس أمام واقع عالمي جديد زمن الذكاء الاصطناعي: أي خيارات استراتيجية”، تنظم مجلة “الإيكونوميست ماغريبان”، يوم الثلاثاء 20 ماي 2025 المنتدى السنوي الدولي 26، بالعاصمة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة فريديريش نومان للحريات.

وتسجل هذه الفعالية، مشاركة ما لايقل عن 24 متدخلا، وعدد من الرؤساء والمديرين العامين والاطارات من قطاعات المال والاعمال وقطاعي الصيدلة وصناعات السيارات والتكنولوجيا إلى جانب عدد من السفراء والخبراء والجامعيين من تونس وخارجها.

وسيناقش المشاركون، على مدار اليوم، التحديات التي تواجهها تونس خاصة في ظل حلول الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على النسيج الاقتصادي.

كما سيتطرق المتدخلون، بالمناسبة، إلى عدة مواضيع في علاقة بالذكاء الاطناعي، منها التطورات والتغيرات التي يشهدها الواقع الجيوسياسي والاقتصاد العالميين والتنافسية والتحولات المتعلقة بعدد من القطاعات ومن بينها قطاعات المال والصيدلة والطب وصناع السيارات والطائرات والتكنولوجيات الحديثة.

وسيتطرق المنتدى السنوي الدولي السادس والعشرون لمجلة “الإيكونوميست ماغريبان”، على غرار السنوات الماضية، إلى مواضيع تتعلق بالأحداث الاقتصادية والوطنية والعالمية.

يشار إلى أن مجلة “الإيكونوميست ماغريبان”، تصدر نشريات عن مجموعة “بروميديا”، وهي مجلة نصف شهرية تعنى بالشأن الاقتصادي والمالي وتتولى تغطية وتحليل الأحداث الوطنية والإقليمية منذ ثلاثين سنة.

 

الهادي مشري

مدير مجلة “L’Economiste maghrébin” الهادي المشري، تحدث لدى استضافته ببرنامج اكسبراسو اليوم الاثنين 19 ماي 2025، عن اتفاقية الشراكة الممضاة بين تونس والاتحاد الأوروبي سنة 1995، والتي قال إنها تهم بعض المجالات في القطاع الصناعي فقط، وسيتم التطرق خلال جلسة نقاش débat مساء اليوم تسبق تنظيم المنتدى إلى أبرز قطاعات التنمية التي يجب التموقع فيها مستقبلا.

وشدّد على ضرورة معرفة المشاكل والتحديات التي تواجهها المؤسسات التونسية، في ظل التطور التكنولوجي وإمكانية ربط علاقات مع أسواق جديدة، وسينتظم النقاش بحضور عدة مسؤولين ووزراء سابقين.

ولفت إلى أن التغيرات الجيوسياسية ليست جديدة، ولكن الجديد هو تأثير الرسوم الجمريكية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي خلق حالة من عدم اليقين، مبينا أن تأثر أوروبا الشريك الأساسي سيكون له انعكاسات على تونس.

وأبرز أنه بعد مرور 30 سنة من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يجب البحث في كيفية تحيين وتطوير الاتفاق بين الجانبين، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي بات اليوم الرافعة الاستراتيجية الأولى التي تمكن من تطوير الاقتصاد التونسي، حيث يمكن إدماجه ضمن عدة قطاعات من تطويرها وإعطائها نفسا وبعدا جديدا.

وأضاف “لا بد من نظرة استشرافية وستطرح المؤسسات المشاركة في مختلف الندوات المشاكل الراهنية كما تقترح بعض الحلول، والجديد هذه السنة هو عقد لقاءات B2B بحضور حوالي 70 مؤسسة للنقاش وطرح الحلول الممكنة”.

وشدّد على أن L’Economiste maghrébin الذي تأسس سنة 1990 هو مرافق للمؤسسات وهو مجال للحوار والتفكير والتبادل والنقاش حول مختلف المسائل والمستجدات بحضور مسؤولين سياسيين وخبراء ومديري مؤسسات..

 

 

 

 

الكاتب: waed