play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد سفير تونس في الأمم المتحدة طارق الأدب، اليوم 5 جانفي 2021 لدى تدخله ببرنامج إكسبريسو حول ترأس تونس لمجلس الأمن أنّ هذه هي المرة الرابعة في تاريخ تونس التي تستلم فيها رئاسة المجلس باعتبارها تحصّلت على عضوية المجلس في 4 مناسبات، وهو حدث هام جدا على المستوى الوطني والدولي ودلالاته كبيرة على المستوى السياسي والدولي وفق قوله.
وأضاف الأدب أنّ هذا الحدث يؤكد إشعاع تونس على الساحة الدولية ويمثل فرصة متجدّدة لتؤكد تونس إسهاماتها في خدمة الأمن والسلم في العالم، وهي تمثل شرفا لبلادنا وتعريفا بتوجهاتها ومواقفها وتجدد تمسكها بالشرعية الدولية وفق وصفه.
وأضاف الأدب: “تونس ستترك بصمتها في رئاسة هذا الهيكل الأممي الهام وبرنامج تونس يركّز على قضايا المنطقة الإفريقية والعربية، ليبيا، اليمن، سوريا، فلسطين وغرب إفريقيا ومالي وكولومبيا وقبرص”.
وأوضح الأدب أنّ هناك 3 اجتماعات رفيعة المستوى ستعقد، أولها يوم 6 جانفي بخصوص تحديات صون السلم في السياقات الهشة بمشاركة رئيس الجمهورية قيس سعيّد، معتبرا أتّ السلم هو التنمية ومعالجة التحديات السياسية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية والمناخية وحتى الوبائية التي تعاني منها القارة الإفريقية.
وبخصوص الاجتماع الثاني يوم 12 جانفي قال الأدب إنه سيكون حول التعاون الدولي في محاربة الإرهاب بمناسبة مرور 20 سنة على اعتماد القرار 13/73 الذي أنشأت بموجبه لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن وتترأسها تونس بحكم عضويتها.
وأشار الأدب إلى أنها ستكون فرصة لعرض حصيلة التعاون الدولي والإنجازات وفرصة للوقوف على التحديات، خاصة وأن الإرهاب واصل التمدد وطوّر من أساليبه وأشكاله وساهم في تعقيد عديد الأزمات في المنطقة.
وحول الاجتماع الثالث رفيع المستوى، شدّد الأدب على أنّه سيكون حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وسيركز على دفع مسارات التسوية السياسية في المنطقة العربية، قائلا: “تونس تؤكد أن يكون للمنظمات الدولية دور، وتونس كان لها دور ريادي في التعاطي الدولي مع جائحة كوفيد 19، وكانت من أولى الدول التي تقدمت بمشروع قرار مشترك.. حيث سنعقد اجتماعا يوم 25 جانفي لمتابعة تنفيذ هذا القرار بما يتعلق بتواصل تأثيرات الوباء على الأمن والسلم وتجديد الالتزام الدولي من أجل وقف شامل وعالمي لإطلاق النار”.
وأبرز الأدب أنّه سيكون هناك تركيز خاص جدا على القضية الفلسطينية “التي هي في مقدمة أولوياتنا، من أجل إعادة تركيز دولي عل هذه القضية ولحشد الدعم والتأكيد على أن المنطقة لا يمكن أن تشهد الأمن والسلم وعودة الاستقرار إلا على أساس القرارات المتفق عليها وحل شامل وعادل يؤدي إلى استعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، ونحن لا ندّعي أن يقع تحقيق هذا لكن على الأقل سنعيد لفت النظر للمجموعة الدولية” على حد تعبيره.
الكاتب: Asma Mouaddeb