الأخبار

جامعة تونس المنار تطلق حملة لجمع تبرعات في شكل حواسيب ولوحات رقمية لفائدة الطلبة

today09/04/2020

Background

 أطلقت جامعة تونس المنار مبادرة تتمثل في جمع تبرعات في شكل حواسيب ولوحات رقمية لفائدة الطلبة ممن لا تتوفر لديهم هذه الأجهزة، حتى يتسنى لهم متابعة الدروس عن بعد، حسب ما صرح به رئيس جامعة تونس المنار، فتحي السلاوتي.

وأوضح السلاوتي اليوم الخميس 09 أفريل 2020، أن هذه الحملة للتبرع بحواسيب ولوحات رقمية تنتظم على المستوى الوطني وعلى مستوى أساتذة الجامعة الملحقين بالخارج، وتتنزل في إطار سلسلة من المبادرات التي اطلقتها جامعة تونس المنار قصد معاضدة جهود الدولة في مواجهة الوضع الوبائي غير المسبوق الذي تمر به تونس نتيجة انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

واعتبر أن الغاية من هذه البادرة تتمثل في تأمين التواصل البيداغوجي مع الطلبة في اطار الحرص على التمسك بمقومات التعليم العمومي القائمة على ضمان مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، ملاحظا أن هذه الحملة لقيت تجاوبا ودعما كبيرا من قبل الأساتذة الذين حرصوا على تحميل دروسهم على مختلف المنصات التعليمية ووضعها على ذمة طلبتهم.

وأكد السلاوتي في هذا الصدد، أن جامعة تونس المنار سجلت انطلاق عديد الطلبة في التكوين عن بعد ورصدت في عديد الاختصاصات العلمية نسبة حضور محترمة جدا للطلبة الحريصين على مواكبة الدروس عن بعد، لافتا إلى أنه تم تكوين مئات الأساتذة على استعمال نظام التعليم عن بعد.

وقد قامت جامعة تونس المنار بإرسال استمارة الى جميع الطلبة لتحديد الطلبة الذين ليس لهم حواسيب ولوحات رقمية، وبناء عليه تم تكثيف الجهود لجمع التبرعات وإيصالها الى مستحقيها، وفق ما صرح به ذات المتحدث، مشيرا إلى أنه تم تمكين المتبرعين من قائمة المزودين الذين يمكن خلاصهم عن بعد على أن يقوموا بإيصال المقتنيات إلى مقر الجامعة.

وبالتوازي مع ذلك وجهت الجامعة دعوة للشركات المختصة في اصلاح الحواسيب التي زال الانتفاع بها لإصلاحها ووضعها على ذمة الطلبة، وقد تجاوبت عديد الشركات لتقديم يد المساعدة، حسب المصدر ذاته.

ومن بين المبادرات الأخرى التي قامت بها جامعة تونس المنار حسب السلاوتي، إطلاق طلب عروض لانجاز تطبيقات معلوماتية في مجال “الصحة عن بعد”، وتم تلقي حوالي 58 مشروعا وهي بصدد التدقيق فيها من قبل لجنة مختصة لانتقاء أفضلها بغاية تمويلها، علاوة على قيام فريق من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس بصنع مئات الاقنعة الواقية تم تسليمها إلى المستشفيات.

 

وات.

الكاتب: Nadya Bchir