الأخبار

رياض ماضي: توحيد المستلزمات المدرسية خطوة إيجابية لترشيد نفقات العودة المدرسية تتطلب مزيدا من الدقة في تطبيقها

today14/07/2026

Background

أكد المتفقد العام للمدارس الابتدائية، رياض ماضي، اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2026، أن قرار وزارة التربية المتعلق بتوحيد قائمة المستلزمات المدرسية والكتب والكراسات الخاصة بالسنة الدراسية 2026-2027 يمثل خطوة إيجابية من شأنها الحد من التفاوت في الطلبات الموجهة إلى الأولياء وترشيد نفقات العودة المدرسية.

وأوضح ماضي في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، لكنها تحتاج إلى تطبيق فعلي ومتابعة ميدانية حتى تحقق أهدافها، مشيرا إلى أن بعض المدرسين اعتادوا في السنوات الماضية طلب كراسات أو مستلزمات إضافية غير منصوص عليها، وهو ما يربك الأولياء ويزيد من أعبائهم المالية.

وأضاف المتفقد العام للمدارس الإبتدائية، أن القائمة الخاصة بالمرحلة الابتدائية ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدقة، إذ حددت عدد الكراسات المطلوبة دون ربطها بكل مادة دراسية، على خلاف ما هو معمول به في المرحلة الإعدادية، مما قد يفتح المجال لاختلاف التأويلات بين المعلمين داخل المدرسة الواحدة، مقترحا أن توجه وزارة التربية، قبل انطلاق السنة الدراسية، منشورا رسميا إلى مديري المدارس يعرض خلال الاجتماعات التحضيرية مع المدرسين، حتى يتم الاتفاق مسبقا على توزيع الكراسات بين المواد الدراسية وتوحيد العمل داخل المؤسسة التربوية، بدلا من الاكتفاء بنشر القائمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما دعا رياض ماضي إلى تعليق القائمات الرسمية الخاصة بالكتب والكراسات داخل المكتبات، إلى جانب قوائم الكتب الصادرة عن المركز الوطني البيداغوجي، بما يسهل على الأولياء وأصحاب المكتبات معرفة المستلزمات المطلوبة لكل مستوى دراسي ويحد من الاجتهادات الفردية.

وأوضح ماضي أن توحيد المستلزمات يمكن أن يساهم في تقليص النفقات، لكنه جمع أكثر من مادة في كراس واحد قد يؤدي إلى امتلائه بسرعة، ما يضطر الولي إلى شراء كراس جديد خلال السنة، وهو ما يستوجب دراسة هذه الجوانب التنظيمية بعناية.

وانتقد ماضي بعض الطلبات من قبل الإطار التربوي التي وصفها بغير الضرورية، مثل اشتراط أغلفة أو كراسات بألوان أو مواصفات معينة لا تأثير لها على العملية التعليمية، داعيا إلى الاكتفاء بالمستلزمات الأساسية، مشيرا إلى أن كراس المحفوظات لا يدخل ضمن عناصر التقييم، مبينا أن العلامة تمنح على جودة الحفظ والإلقاء، وتشمل سلامة النطق، والطلاقة، واستكمال النص المطلوب، واحترام الوقفات، وحسن الأداء والتعبير، وليس على جمال الكراس أو زخرفته.

وختم ضيف برنامج الشارع التونسي مداخلته بدعوة الأولياء إلى عدم تحمل مصاريف إضافية لتزيين الكراسات اعتقادا منهم بأنه يؤثر في نتائج أبنائهم.

الكاتب: Oussema Hkiri