نشرت الأكاديمية ومديرة دار الكتب الوطنية رجاء بن سلامة اليوم 7 جانفي 2021 تدوينة جاء فيها أنّ “للدّيمقراطيّة مؤسّسات وقوانين تحميها.. والشّعبويّة التي لا تعترف بالمؤسّسات والقوانين خطيرة لكنّها عابرة”.
وتابعت في تدوينتها: “تبقى الدّيمقراطيّة أقلّ الأنظمة سوءا، ويبقى الاستبداد سيّئا حتّى وإن جلب استقرارا شبيها باستقرار المياه الرّاكدة. تسقط الشّعبويّة التي تحنّ إلى الاستبداد والعبوديّة !
تحيا ثورة الكرامة التي جعلت الرّؤساء المتعاقبين وكلّ المترشّحين في تونس يعترفون بنتائج الانتخابات ولا يفعلون ما فعله ترومب !
تحسين ظروف الانتخابات وشروط الدّيمقراطيّة هو البرنامج الذي يجب أن ننخرط فيه، بدل الحنين إلى الاستبداد والسّخرية من الدّيمقراطيّة، وجلد الذّات” حسب نص التدوينة.