الأخبار

رغم الصعوبات.. قطاع النسيج في تونس ‘يصمد’ ويستعد للانتقال الرقمي والبيئي

today03/07/2025

Background

أكدت ريم زرياط عضو المكتب التنفيذي للجامعة التونسية للنسيج والملابس، اليوم الخميس 03 جويلية 2025، أنّ أكثر من 32 مؤسسة صغرى ومتوسطة انتفعت من دعم ومرافقة المرحلة الثانية من البرنامج الشامل للنسيج والملابس “جيتاكس – مينا تاكس”، الذي انطلق مطلع سنة 2024 ليتواصل إلى موفى 2027.

برنامج ‘جيتاكس- مينا تاكس’

وأضافت زرياط، خلال استضافتها ببرنامج “اكسبريسو”، أنّ هذه المرحلة تتعلق بالتحول الطاقي ورقمنة صناعة النسيج، موضّحة أنّ برنامج “جيتاكس-مينا تاكس”، يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية التونسية الناشطة في قطاع النسيج والملابس، وتمكينها من الانخراط في الاقتصاد الدائري، والتحول الطاقي، وفتح آفاق جديدة في الأسواق العالمية.

ولفتت ضيفة البرنامج، إلى أنّ البرنامج في مرحلته الأولى (2018–2023)، مكّن عديد المؤسسات  من اعتماد مسارات عملية للتطوير، اضافة إلى تحسين أداءها البيئي والإجتماعي، فيما تبنت أخرى حلولاً رقمية، وفق قولها.

وبيّنت عضو الجامعة التونسية للنسيج والملابس، أنّه سيتم البرنامج سيشمل أكثر ما يمكن من المؤسسات، مبرزة أنّه سيتم القيام بعديد الزيارات الميدانية إضافة إلى تنظيم ورشات ودورات تكوينية لفائدة الشركات الناشطة في قطاع النسيج.

ويرتكز برنامج “جيتاكس – مينا تاكس” على محاور الاستدامة، الانتقال الرقمي، وخلق فرص عمل، بدعم من مركز التجارة الدولي، وبتمويل من الأمانة السويسرية للاقتصاد، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، ويغطي خمس دول من بينها تونس

قطاع صامد رغم الصعوبات

من جهة أخرى قالت الممثلة عن الجامعة، أنّ القطاع صامد رغم الصعوبات، حيث قدرت صادراته خلال الخمسة الأشهر الأولى لسنة 2025، بـ4 مليار دينار، ونسبة نمو “طفيفة” بـ2.4 بالمائة، مشيرة في المقابل إلى وجود تراجع في صادرات الملابس (يمثل 80 من صادرات قطاع النسيج والملابس) بنسبة 3 بالمائة.

وأوضّحت في هذا السياق،  أنّ هذا التراجع يعود إلى وضع السوق العالمية التي تتأثر بالوضع في الشرق الأوسط، إضافة إلى الرسوم الجمركية لترامب، قائلة ” العلامات التجارية الكبرى في قطاع الملابس (حرفاء تونس)، تأثرت بشكل بالوضع الجيوسياسي..”.

كما أشارت ريم زرياط، إلى أنّ المستهلك الأوروبي، طريقة شرائه للملابس وأصبحت مرتبطة بالجانب البيئي، إضافة إلى أنّ التحول البيئي، أثر على طريقة تصنيع الملابس وفق قولها.

وأفادت زرياط، أنّ أي صعوبات تتعرض الصناعيين في قطاع النسيج والملابس، من شأنها أنّ تمس من قدرته التنافسية، مشددة في المقابل على امكانية رجوع تونس قطب مهم واستراتيجي للنسيج في حال توفير مناخ أعمال سليم إلى جانب قوانين وجباية محفزة على حدّ تعبيرها.

 

 

الكاتب: Rim Hasnaoui