play_arrow
Express Radio Le programme encours
سكر مهرب في تونس؟
وقال، لدى تدخله ببرنامج “حديث البزنس”، “أن المصانع الكبرى لتعليب السكر، تقوم بشراء كيمات من مادة السكر المهرب من القطر الجزائري، وتروجه في ورق مهرب من القطر الليبي لفائدة المطاعم والمقاهي والنزل..” وفق قوله.
وأضاف، صاحب الشركة، أن هذه المصانع، علاوة، على تزويدها بكميات من السكر من الديوان التونسي للتجارة، إلا أنها تتزود بكميات أخرى عن طريق التهريب،لتقوم بترويجه أيضا بطريقة غير قانونية على حد قوله.
وتابع ضيف البرنامج، “اليوم يتم بيع مادة السكر على قارعة الطريق، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي..وأغلب الكميات المتوفرة لدى تجار مواد الغذائية مهربة..”
أكد صاحب مؤسسة التعليب للسكر، أن “التلاعب” و”الفساد” الذي تقوم به المصانع الكبرى، أثر على الشركات الصغرى التي تعمل تحت طائلة القانون، وساهم في غلق واندثار عديد المؤسسات اضافة إلى تسريح عديد العمال..
وأوضح، أن عديد الشركات، تمر بصعوبات مالية كبرى، وتكبدت خسائر مالية في ظل هامش ربح ضعيف، وفي ظل الفساد الذي ينخر القطاع على حد تعبيره.
وأشار، ضيف برنامج “حديث البزنس” إلى غياب الرقابة من قبل الدولة على كبرى المصانع التي تنشط في هذا القطاع، داعيا ايها إلى توفير الموارد البشرية واللوجستية وتشديد الرقابة..
ويشار إلى أن رئيس الجمهورية، قيس سعيد، دعا خلال زيارة اداها، أمس، إلى ديوان التونسي للتجارة، الانطلاق في التحقيق في كل التجاوزات والاخلالات التي تم تسجيلها في علاقة بالمهام الموكولة للديوان، مؤكدا توفر الوثائق والمؤيدات التي تدين عددا من المسؤولين والموظفين به بعد تحريات كبيرة.
واستعرض سعيد خلال هذه الزيارة جملة من الادلة والوثائق على سوء التصرف انجرت عنه عدة صعوبات واشكاليات في التزويد بعديد المواد الاساسية على غرار القهوة والسكر والارز، ملاحظا أن توزيع هذه المواد فيه الكثير من عدم الشفافية.
الكاتب: Rim Hasnaoui