play_arrow
Express Radio Le programme encours
خمسة مسارات واعدة للسياحة
أوضح بن عيسى، في تدخله ببرنامج “اكسبريسو”، أن المعهد أنجز سنة 2024 دراسة أولية أبرزت خمسة مجالات غير مستغلة بالشكل الكافي في القطاع السياحي التونسي، وهي، سياحة المتقاعدين الموجهة بالأساس للمتقاعدين الأوروبيين، والسياحة الاستشفائية التي تتمتع تونس فيها باعتراف دولي، والسياحة الريفية التي تلاقي شعبية متزايدة بفضل الإقبال على الأصالة والأنشطة الثقافية والبيئية، والسياحة الفاخرة الموجهة للحرفاء ذوي الدخل المرتفع، واخيرا السياحة الإيجارية عبر المنصات الرقمية، خاصة في المدن الكبرى والمناطق الساحلية.
وأشار ضيف البرنامج، إلى أن المداخيل السياحية تجاوزت 6 مليارات دينار إلى حدود 20 سبتمبر الجاري، مسجلة ارتفاعًا بـ 8.4% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، مع توقعات ببلوغ 8 مليارات دينار مع نهاية العام.
ولفت أستاذ الإقتصاد،إلى أن المداخيل غير المحتسبة من المجالات الجديدة تقدَّر بـ 1.5 مليار دينار لسنة 2025، مؤكدًا أنه في حال إدماجها يمكن أن تصل العائدات إلى 10 مليارات دينار بحلول 2030، بل إلى 13.7 مليار دينار إذا ما تم تطوير هذه المجالات ودعمها، بما يمثل 25% من المداخيل السياحية.
كما شدد صفوان بن عيسى، على أن هذه القطاعات الجديدة قادرة على خلق ما يقارب 33 ألف موطن شغل إضافي بين 2026 و2030، وهو ما يفوق القدرة الحالية للدولة على توفير فرص العمل.
قاعدة بيانات ضعيفة وتشريعات قديمة
وانتقد بن عيسى غياب قاعدة بيانات حديثة للقطاع السياحي، معتبرًا أن الوضع الحالي لا يسمح بالاستشراف أو بمتابعة المنافسة العالمية ومبادرات القطاع الخاص، مؤكدا أن جزءًا هامًا من الأنشطة السياحية يجري خارج الإطار المنظم، ما يحرم الدولة من مداخيل جبائية قد تصل إلى مليار دينار إضافي بحلول 2030.
كما أشار إلى أن السياحة التونسية تظل مركزة بالأساس على الشواطئ والمناطق الساحلية، في حين تمتلك البلاد إمكانات تاريخية وثقافية مهمة. وأضاف أن التشريعات المنظمة للسياحة قديمة وتعود إلى سنة 1973، داعيًا إلى تحديثها لمواكبة التطورات العالمية.
وختم صفوان بن عيسى بالتأكيد على ضرورة تحسين جودة الخدمات وتطوير التكوين في المجالات الجديدة، بما يعزز فرص الاستثمار ويضمن استدامة النشاط السياحي طوال السنة، لا فقط في الموسم الصيفي..
الكاتب: Rim Hasnaoui