play_arrow
Express Radio Le programme encours
today26/01/2020
أكّد المحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي اليوم 26 جانفي 2020 لدى حضوره ببرنامج 7/7 أنّنا “في إطار حكومة الرئيس لعدة أشكال، إذ إنّ المسافة قربت بين رأسي السلطة التنفيذية بعد تصريح الفخفاخ بأنه يستمد شرعيته من شرعية الرئيس.. وأنه اختار مع من سيتعامل” مشدّدا على أنه لو قامت حكومة الفخفاخ بإنجازات حقيقة سيعود الفضل إلى سعيّد والعكس صحيح كذلك، فرئيس الجمهورية مسؤول عمليا ورمزيا على هذه الحكومة بل هي مسؤولية مشتركة بينهما (الفخفاخ)، وفق تعبيره.
وقال الجورشي إنّ الدستوري الحر أقصى نفسه وهو غير معني بأيّ شيء، لكن قلب تونس أبدى استعداده للتعاون والحوار رغم أنه فوجئ باختيار الفخفاخ، وفي الديمقراطية جائز أن يختار رئيس الحكومة مع من سيتعامل.
وشدّد الجورشي على أنّ تشكيل الحكومة سيخضع إلى نقاش حول التقسيم، فما هي مواصفات الخط الثوري؟ خاصة بعد وجود مجموعة ملتفة حول الشاهد يمكن أن يطلق عليها الخط الثوري.. لكن التيار والشعب معنية أكثر بهذه الصفة، فتحيا تونس يمثل إشكالا وفق وصفه.
وقال الجورشي إنّ هناك محاولة قام بها سعيّد قبل الآن حين حاول ان يجمع الرباعي ليعيد المفاوضات في حكومة الجملي، وحاول الفخفاخ أن يعيد تمشي رئيس الجمهورية نفسه، فهو يحاول أن يعيد له الحياة والاعتبار، مضيفا: “هذا التقسيم سيترتب عنه متاعب للحكومة الجديدة وسيجد الفخفاخ نفسه في إشكالات.. فالمعارضة توجد بطبيعتها ولسنا نحن من نوجدها.. وكان من الممكن ألا يستثني الفخفاخ قلب تونس إلا بعد أن يناقشهم.. إذ ترتّب عن هذا ليس فقط المس من الفخفاخ بل شمل هذا رئيس الجمهورية أيضا لأنّ قلب تونس ربما سيقول: هذه تعليمات رئيس الجمهورية.
صلاح الدين الجورشي: “لا أظن أن قيس سعيّد سيأخذ تعليمات من عند ماكرون، وهذا يضرّ بهيبة تونس”
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/171004537466531/?t=2169
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)