play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح كاتب عام الجامعة، في تدوينة له، أن محاولات الترهيب هذه “لن تُجدي نفعًا أمام جدار الحق الذي شيّده أبناء القطاع”، مؤكّدًا أن الأعوان سيظلون متماسكين كـ”البنيان المرصوص”، متمسكين بمسار النضال النقابي المشروع.
وأشارأحمد الجزيري، إلى أنّ البلاد تقف على أعتاب إحدى أهم المحطات النضالية في تاريخ القطاع البنكي، مرحلة قال إنها تُخاض بعزم وصدق وصبر، لافتًا إلى أن الجامعة سعت بكل مسؤولية إلى تجنيب البلاد تداعيات الإضراب عبر الدعوة للحوار، “لكن هل أُسمع من ناديتُ حيًّا؟”، على حدّ تعبيره.
وأضاف أن الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية ما تزال منفتحة على الحوار وتدعو إلى الجلوس إلى طاولة التفاوض في كنف الشفافية والمصداقية، مؤكدًا أن التفاوض الجاد يعني تعليق الإضراب، بينما تجاهل هذه الدعوة سيقابله “ردّ واضح من الموظفين غدًا رغم كل التهديدات”.
وختم كاتب عام الجامعة بدعوة منظوري القطاع إلى الحضور بكثافة في التجمع العمالي المنتظر غدًا، ابتداءً من التاسعة صباحًا ببطحاء محمد علي أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، مؤكدًا أن “موعد الغد سيكون إما من أجل التفاوض أو من أجل النضال، وهذا قدرنا وواجبنا”.
الكاتب: Rim Hasnaoui