play_arrow
Express Radio Le programme encours
today02/02/2020
أكّد طارق الفتيتي النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب اليوم 2 فيفري 2020 لدى حضوره ببرنامج 7/7 تعليقا على ما عرف بصفقة القرن أنّ ما يؤلم هو الضعف والوهن الذي وصلت إليه الحكومات العربية، فحتى مواقفهم محتشمة، قائلا إنّ المفاهيم المبهمة تحتمل الاجتهاد، ويجب أن تتوفر أركان للتطبيع كي نضعها في توصيف الخيانة العظمى، وفق قوله.
في الشكل، من الجيد أن يساءَل رئيس الجمهورية في مرفق عمومي بعد 100 يوم من تولّيه منصبه، رغم ضعف المستوى الصحفي، قائلا: “المدينة الصحية في القيروان سينتفع منها العديد من المواطنين، ويؤلمني أن أرى البعض يقولون لمَ القيروان بالذات؟ وهذا دليل على جديّة رئيس الجمهورية، وربما بمساعيه يجد هبات إضافية وهو سيكون منسّقا، ويترأس المجالس الوزارية لمتابعة المشروع.. النية طيبة والمنهجية قد تكون خاطئة..”.
وبخصوص الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ قال الفتيتي: “حكومة بـ 160 صوتا صعبة، فهل يريد الفخفاخ أن تمرّ الحكومة فقط أو أن تمر عبر حزام سياسي قويّ؟ كل شيء وارد، وقد لا تمرّ الحكومة، من يراهن على أن النواب سيصوتون خوفا على كراسيهم فهو واهم، وجمع 109 صعب” وفق تعبيره.
وتابع الفتيتي: “معضلة تونس الإدارة، وكلّ من هبّ ودبّ أصبح يتقلّد مناصب في الدولة، ويجب أن نجدها ضمن أولويات الحكومة القادمة.. هناك مستثمر لديه مصنع يشغّل أكثر من 1200 عامل في ولايتين، وقد أغلق هذا المصنع بهاتف من الديوانة، فهذه تبعات ألا يكون لدينا حكومة، والمناخ السياسي غير صافي، لأنّ كل حزب يشترط عدم وجود الآخر”
وقال الفتيتي: “إذا كان من المفيد أن تعاد الانتخابات، فلنعدها.. وإذا لم تمر حكومة الفخفاخ سيكون هناك ثمن من المالية العمومية، والتمشّي الذي اعتمده خاطئ، فليس هو من يفرّق من في المعارضة ومن في الحكم، وعملية الفرز تكون على الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، هذا لا يستقيم” حسب قوله.
وأشار الفتيتي إلى أنّ نسبة مرور الحكومة القادمة “50 بالمئة ستمرّ، و50 بالمئة لن تمرّ.. وتحيا تونس هو المنتفع من سقوط حكومة الحبيب الجملي” حسب قوله.
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/228773868136532/?t=1
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)