play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بن يوسف، خلال تدخله في برنامج “إكسبريسو”، أن تزامن هذه الظاهرة المناخية مع اضطرابات اقتصادية عالمية وتداعيات الحروب ومشكلات التزود بالأسمدة قد ينعكس سلباً على الإنتاج الفلاحي العالمي، وهو ما من شأنه أن يؤثر على المحاصيل الزراعية ويزيد من حدة المنافسة على المواد الغذائية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار عدد من المنتجات الفلاحية خلال فصل الخريف المقبل.
وأضاف أن العديد من الدول مطالبة بالاستعداد لهذه التداعيات، بما في ذلك تونس، عبر تأمين احتياجاتها من المواد الفلاحية الأساسية وتعزيز مخزونها الاستراتيجي، محذراً في الوقت ذاته من التأثيرات المحتملة للنينيو على الموارد المائية.
وأشار إلى أن الموسم المقبل قد يشهد تراجعاً في كميات التساقطات وارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، ما يفرض ضرورة ترشيد استهلاك المياه واعتماد سياسات أكثر نجاعة في إدارة الموارد المائية.
واعتبر بن يوسف أن ظاهرة النينيو تأتي هذه المرة في سياق جيوستراتيجي معقد، ما يستوجب إعادة النظر في عدد من السياسات المرتبطة بالمياه والطاقة والموارد الطبيعية، والعمل على تطوير حلول بديلة تساهم في الحد من استهلاك الطاقة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة.
الكاتب: Rim Hasnaoui