play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح الغرسي، خلال مداخلته في برنامج “الشارع التونسي”، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في إطار الإسهام في توجيه الشباب نحو مسارات أكاديمية ومهنية مدروسة، والعمل على إعداد الكفاءات التي تحتاجها تونس لمواجهة تحديات المستقبل.
وبيّن أن هذه التظاهرة تهدف إلى تمكين التلاميذ والطلبة من الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة حول مختلف مسارات التكوين الهندسي، إلى جانب تقريبهم من مؤسسات التعليم العالي والمدارس الوطنية للمهندسين، وإتاحة الفرصة للتواصل المباشر مع ممثليها.
كما دعا الناجحين في امتحان البكالوريا إلى اختيار الاختصاصات التي تنسجم مع قدراتهم وميولاتهم الشخصية، وتمكّنهم من الإبداع، مع مراعاة متطلبات سوق الشغل. وأكد في السياق ذاته أن العمادة ستواصل الدفاع عن حق التلميذ ووليّه في النفاذ إلى معلومة شفافة، والعمل على الارتقاء بجودة التكوين التعليمي.
هجرة المهندسين
وفي ما يتعلق بملف هجرة المهندسين، شدد الغرسي على أن الظاهرة لم تعد تقتصر على حالات فردية أو أعداد محدودة، بل أصبحت واقعًا جماعيًا موثقًا، مستشهدًا بتقرير صادر عن المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية سنة 2024، وصف الوضع بـ”الهجرة الجماعية للمهندسين”.
وأشار كذلك إلى أنه سيتم عقد جلسة استماع بمجلس نواب الشعب لمناقشة ظاهرة هجرة الكفاءات وسبل الحد منها.
وكشف عميد المهندسين أن تونس فقدت خلال السنوات العشر الأخيرة نحو 45 ألف مهندس، أي ما يعادل حوالي 42 بالمائة من إجمالي المهندسين المرسمين بعمادة المهندسين التونسيين، معتبرًا أن هذا الرقم مقلق بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي تخصصها الدولة لتكوين هذه الكفاءات.
الكاتب: Rim Hasnaoui