أكّد غازي بن أحمد مدير المبادرة المتوسطية للتنمية اليوم 27 نوفمبر 2020 لدى تدخله ببرنامج إيكوماغ مباشرة من بلجيكا للحديث عن عيد ميلاد الـ25 المؤتمر الأورومتوسطي “الأوروماد” أنّ هذه الشراكة الأورومتوسطية في التجارة والنزوح والسماء المفتوحة.. بعد 25 سنة لم تحقق أهدافها.
وتابع بن احمد: “كانت من أهدافها الرئيسية تقليص الفارق الاقتصادي بين الضفّتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، لكن ذلك لم ينجح لعديد الأسباب، ربما السياسات لم تكن ناجحة، فضلا عن الفساد” وفق قوله.
وتابع بن أحمد: “تونس لم تعرف كيف تستغل المؤتمر وتدخل في السوق الأوروبية للبضائع مقارنة برومانيا وتركيا، فهذين البلدين عرفا كيفية النفاذ إلى السوق الأوروبية وتنمية صادراتهما، على عكس تونس”.
ويشار إلى أنّ الشراكة الأورومتوسطية أو عملية برشلونة بدأت عام 1995 من خلال مؤتمر برشلونة الأورومتوسطي والذي اقترحته إسبانيا ونظمه الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقاته مع البلدان المطلة على البحر المتوسط في شمال أفريقيا وغرب آسيا.
كما اقترح فيه عديد السياسات من بينها الأمن والاستقرار في منطقة البحر المتوسط، تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان. تحقيق شروط تجارية متبادلة مرضية لشركاء المنطقة. وضعت تلك الشراكة الأسس لما بات يعرف بالاتحاد من أجل المتوسط وبناء مؤسساته دون أن يحل محل الشراكة الأورومتوسطية.