play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بن جميع، خلال مداخلته في برنامج “Midi Express”، أن عمليات الصيانة تتطلب إمكانيات مادية وتوريد قطع غيار في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن عدداً من الشركات المتعاملة مع مؤسسات عمومية على غرار “الستاغ” و”الستير” لم يتم خلاصها بعد، ما أثر بدوره على سير الأشغال واستمرارية الإنتاج.
تراجع أسعار النفط يحدّ من الاستكشافات الجديدة
وأشار الخبير إلى أن تراجع سعر برميل النفط عالميًا ينعكس مباشرة على نسق الاستكشافات الجديدة، موضحًا أن الشركات البترولية عادة ما تعتمد استراتيجيات طويلة المدى وخططًا مالية مرنة تمكنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات في السوق العالمية.
وبيّن أن تونس لم تشهد في السنوات الأخيرة عمليات استكشاف كبرى، سواء في مناطق الوسط أو الشمال أو في المياه البحرية، وهو ما يفسر محدودية الإنتاج الوطني في مجال المحروقات.
و للإشارة فإن وازارة الصناعة فإن، يعود التراجع المسجل في انتاج حقل البرمة بالاساس الى الانخفاض الطبيعي للانتاج بنسبة تقدر بحوالي 8 بالمائة سنويا.
وأفادت الوزارة، في ردها على سؤال كتابي للنائب بمجلس نواب الشعب فاطمة المسدي حول وضعية الشركة الايطالية التونسية لاستغلال وتوزيع النفط “سيتاب”، بأن تراجع انتاج حقل البرمة نتيجة لغياب عقود توريد معدات ضرورية في بعض الفترات وصعوبات في صيانة الة الحفر بسبب الوضعية المالية الصعبة التي تمر بها الشركة.
وأدى هذا الوضع، حسب الوزارة، الى عزوف بعض المزودين عن المشاركة في المناقصات بسبب تراكم المستحقات.
وذكرت في هذا الصدد، انه رغم التحديات المذكورة سلفا، شهد حقل البرمة خلال نهاية مارس 2025، تحسنا بنسبة 15 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، وهو ما يعكس مجهودات الشركة في رفع الانتاج.
التلوث في قابس يتطلب حلولاً تقنية لا قرارات متسرعة
وفي ما يتعلّق بالمطالب الداعية إلى تفكيك المجمع الكيميائي بقابس بسبب التلوث، اعتبر غازي بن جميع أن هذا الخيار ليس حلاً عمليًا، مشيرًا إلى أن التلوث سيبقى قائمًا حتى بعد التفكيك، ما لم تُعتمد حلول تقنية قائمة على تجهيزات حديثة تحدّ من الانبعاثات.
وأضاف أن كلفة تجهيز المؤسسات الصناعية بالآليات البيئية الضرورية تبقى أقل بكثير من كلفة التلوث على المدى الطويل، داعيًا إلى اعتماد مقاربة متوازنة تجمع بين المحافظة على النشاط الصناعي وحماية البيئة.
الكاتب: Rim Hasnaoui