play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف لدى استضافته ببرنامج الشارع التونسي أن كل تطبيق يتم اعتماده في إدارة وصناعة المحتوى يعتبر جزءا من صحافة الذكاء الاصطناعي، كما تحدث عن المؤشر العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي والذي يقوم بقياس مدى استخدام الوسيلة الإعلامية للذكاء الإصطناعي في إدارة وإنتاج المحتوى الإعلامي.
ويفيد المؤشر بأن 5 مؤسسات إعلامية عربية فقط تقوم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأفاد بأن عدد التطبيقات التي تستخدم بلغت إلى غاية منتصف 2023، أكثر من 450 ألف، مع توقعات بتضاعف العدد خلال سنتين، مشيرا إلى وجود تجارب ومحاولات في البلدان العربية، “غير أن واقع الإعلام العربي صعب للغاية في ظل الفجوة الكبيرة مقارنة بالإعلام الغربي فيما يتعلق بنمو تقنيات الذكاء الاصطناعي” وفق تأكيده.
وأبرز أن الأسباب وراء ذلك العقلية التي تدار بها المؤسسات الإعلامية العربية، والتي لم تتغير مقارنة بسنوات الستينات والسبعينات، وهو ما أدى إلى قلة نمو استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في إنتاج وصناعة المحتوى، كما انعكست هذه العقلية على الصحفيين والإعلاميين الذين يواصلون الاعتقاد بأن الجمهور لا زال كلاسيكيا في حين أنه تغير عبر استخدام الانترنت والتطور التكنولوجي، وفق تأكيده.
وأشار إلى أن اعتماد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة غير مكلف في الواقع.
وقال ضيف البرنامج “يجب أن تفهم القيادات الإعلامية طبيعة الجمهور المستهدف، حيث بات الشباب قادرا على تطوير محتوى أفضل من ذلك الذي تنتجه المؤسسات الإعلامية التقليدية”، مضيفا “سيكون بإمكان فرد واحد إدارة مؤسسة إعلامية بمفرده عبر الإنتاج والإدارة والوصول إلى الجمهور باعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي”.
وأردف “تحصيل معارف تتعلق بالذكاء الاصطناعي لن يطور المحتوى فقط وإنما سيساهم في تطوير المهارات الذاتية، كما أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في اندثار بعض المهن ولكنه يساهم في خلق مهن جديدة”.
وأبرز محدثنا أن استخدمات تقنيات الذكاء الإصطناعي في القطاع الإعلامي في العالم تقدر بأكثر من 2 مليار دولار سنة 2024، “في حين يبقى الإعلام العربي مغيبا”.
الكاتب: waed