play_arrow
Express Radio Le programme encours
وخلال تدخله في برنامج “إكسبريسو”، شدد غارسيا على الرغبة المشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين والتونسيين لتعميق الشراكة بين البلدين، خاصة في القطاعات الصناعية والبيئية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مختلف المجالات التي تشكل محور العلاقة الثنائية بين تونس وفرنسا.
وقال غارسيا: «نهدف إلى الانتقال من نموذج التعاون الإنشائي الذي كان في كثير من الأحيان شعارات بدون مشاريع ملموسة، إلى تشجيع تبادل القدرات الإنتاجية بين الشركات التونسية والفرنسية».
ودعا رجال الأعمال التونسيين إلى اغتنام الفرص قائلاً: «هناك في فرنسا شركات وفاعلون اقتصاديون ينظرون إلى تونس كشريك استراتيجي متزايد الأهمية. لماذا لا يتم تقديم حصص من رأس المال للشركات التونسية لتمكينها من تعزيز حضورها في فرنسا وأوروبا، وفي المقابل تعزيز قدرة الشركات الفرنسية على التوسع في تونس وأفريقيا؟».
وأشار غارسيا إلى أن Business France ستتابع عن كثب هذا البرنامج للاستماع إلى احتياجات واستراتيجيات جميع الأطراف، والعمل على تسهيل الاستثمارات المشتركة بين فرنسا وتونس عبر كل الأدوات المتاحة، من تمويل وإرشاد وحوافز ضريبية، دون أي تدخل مباشر في إدارة الشركات.
وأكد أن قطاع الذكاء الاصطناعي يعد من أبرز القطاعات الواعدة في هذا السياق، مضيفًا: «لقد أطلقنا نادي الذكاء الاصطناعي في تونس يوم 28 أكتوبر بمشاركة حوالي 30 شخصًا».
أولويات 2026
أما بالنسبة لأولويات Business France لعام 2026، فلفت غارسيا إلى أن مصطلح “hub” المتداول حول تونس لا يعكس الطموح الحقيقي، قائلاً: «لا أحب استخدام هذا المصطلح لأنه يعطي الانطباع بأن تونس مجرد محطة عبور للتيارات الاقتصادية. أفضل استخدام مصطلح “محفّز” للمبادرات والطاقة. تونس قادرة على أن تكون مركزًا يجمع الطاقات في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وأفريقيا، ولها الكثير لتقدمه، بما في ذلك على مستوى القيادة».
وأضاف غارسيا أن Business France تعمل حاليًا على تحضير المنتدى الأوروبي-المتوسطي للتنمية المستدامة، المزمع تنظيمه يومي 27 و28 أكتوبر بتونس.
الكاتب: Rim Hasnaoui