الأخبار

قيس سعيد يدعو إلى التصدّي لمن يحاولون حرق الزرع والمحتكرين

today09/05/2022 21 2

Background
share close
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الإثنين 9 ماي 2022 بقصر قرطاج،  ليلى جفّال، وزيرة العدل.
وتناول اللقاء ضرورة الاستجابة الفورية للمطالب التي حدّدها الشعب التونسي منذ أكثر من عقد وأعادها يوم أمس في كل مناطق الجمهورية.
وكلّف رئيس الجمهورية وزيرة العدل بإرساء الهيئة المتعلقة بالصلح الجزائي في أسرع الأوقات حتى تعود الأموال المنهوبة لصاحبها المشروع وهو الشعب التونسي.
وعلى صعيد آخر، شدّد رئيس الجمهورية على أن يكون القضاء في مستوى هذه المرحلة التاريخية وألا يتوانى القضاة في تطبيق القانون على الجميع، وألا يتمّ التمديد تلو التمديد والتأخير تلو التأخير فتضيع الحقوق. فبدل أن تحمي الإجراءات الحقوق تتحوّل إلى عقبة من أجل الوصول إليها.
Peut être une image de 2 personnes et intérieur
وأكّد رئيس الجمهورية على أن يطبق القضاة القانون وعلى أن يتحمل المجلس الأعلى المؤقت للقضاء بدوره مسؤوليته كاملة فلا يترك من لا يستحق أن يجلس على أرائك القضاء دون جزاء إن ثبت أن هؤلاء ليسوا في مستوى الأمانة والمسؤولية، مذكّرا بأن الأحكام والقرارات تصدر باسم الشعب وللدولة التونسية ما يكفي من القوانين لتحقيق إرادة الشعب.
كما استقبل رئيس الجمهورية مالك الزاهي، وزير الشؤون الاجتماعية.

وتناول اللقاء جملة من المسائل المتعلقة بالأوضاع التي يعيشها البعض من التونسيين والتونسيات وضرورة أن تحيط الدولة بهم. كما تم التطرق إلى عدد من القضايا ذات العلاقة بنشاط وزارة الشؤون الاجتماعية.
Peut être une image de 2 personnes, personnes assises, personnes debout et intérieur
كذلك استقبل  قيس سعيّد، توفيق شرف الدين، وزير الداخلية.

وشدّد رئيس الجمهورية، في هذا اللقاء، على ضرورة التصدّي لمن يحاولون حرق الزرع والضرع بهدف الوصول إلى مآربهم التي لم تعد تخفى على أحد على حد قوله  فلا دولة تهمّهم ولا مؤسسات تعنيهم ولا سلم اجتماعية تشغلهم، بل لا تشتغل عقولهم إلا بهدف مزيد التنكيل بالشعب وخلق الأزمات واشعال ألسنة اللهب.
كما دعا رئيس الجمهورية القوات المسلحة الأمنية إلى التصدّي إلى المحتكرين فورا وخاصة لمن يحتكرون ويضاربون بمادة العلف، فالاحتكار والمضاربة يدخلان في نفس الترتيب ونفس المخطط الذي يسعى إليه من يريدون مزيد تأجيج الأوضاع لأنهم يتوهمون أنهم سيستفيدون من ألسنة اللهب التي يشعلونها فهمّهم الوحيد هو إسقاط الدولة وتفكيك المجتمع بإشعال نار الفتنة والدعوة إلى الاقتتال  حسب تعبيره .

Written by: Asma Mouaddeb



0%