play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأشار الرياحي، خلال استضافته، ببرنامج “اكسبريسو”، ضمن برمجة خاصة تؤمنها إذاعة اكسبراس أف أم، تحت شعار “استهلك تونسي”، إلى أنّ المنتوج التونسي يخضع للمراقبة من طرف جميع الهياكل، إضافة إلى تميّزه بالجودة الجيّدة وفق قوله.
ولفت ضيف البرنامج، أنّ عديد المنتوجات التونسية لا تحمل الرمز “619”، الأمر الذي حال دون التعريف بها حتى في السوق الأجنبية، موضّحا أنّ 9.4 بالمائة فقط من التونسيين، يعرفون، أنّ الترقيم بالأعمدة للمنتوج التونسي يبدأ بالرقم “619”، في حين أن 90.6 في المائة ليس لهم علم بالترقيم الخاص بالمنتوج الوطني، وذلك وفق آخر دراسة للمعهد الوطني للإستهلاك( سنة 2019)
كما بيّن رئيس منظمة ارشاد المستهلك، في نفس السياق، أنّ نسبة أولوية الشراء، المنتوج المحلي، لدى المواطن التونسي تقدر بـ29.5 بالمائة، و50.6 بالمائة مواطن مُقتنع بجودة المنتوج التونسي وسلامته.
الحدّ من التوريد المكثف
ومن جهة أخرى لفت لطفي الرياحي، إلى أنّ 80 بالمائة من لباس العيد، صينية وتركية الصنع، في حين حظي المنتوج التونسي بنسبة 20 بالمائة، مشددا على أنّ التوريد المكثف التي أضرّت بالمنتوج المحلي.
ودعا لطفي الرياحي، الدولة لحماية المُصنع التونسي، من خلال اصدار قرار بمنع توريد كل منتوج له مثيل في البلاد التونسية، إلى جانب وضع إجراءات للتشجيع على كل منتوج تم صنعه في تونس.
كما شدد المتحدث على ضرورة وضع استراتيجية واضحة وشاملة لجميع القطاعات لتطوير الصناعات المحلية، من خلال الحدّ من توريد المنتوجات الأولوية، إضافة إلى تعزيز الوعي لاستهلاك المنتوج التونسي..
الكاتب: Rim Hasnaoui