play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأبرز الكوني في تصريح لبرنامج ايكوماغ أن رأس المال البشري مهم جادا لتحقيق نسبة التنمية، مبينا أن رأس المال وقوة العمل البدني هما من أهم عوامل الإنتاج، ولكن مع اكتشاف النظرية الداخلية للنمو أن هناك عوامل داخلية من داخل الاقتصاد تفسر التقدم التقني، حيث أن من أهم العوامل هو رأس المال البشري.
ولفت إلى أن التفكير في مستقبل أي بلد يجب التفكير في رأس المال البشري باعتبار المحرك لذلك، حيث تفكر الدول في التعليم والصحة أساسا كمحددين أساسيين.
ولفت إلى أن قياس مؤشر رأس المال البشري، من أصعب الأشياء، والمؤشر الجديد الذي قام به البنك الدولي في 2018 وحينه في 2020 وثم 2025، يشبه مؤشر التنمية البشرية الذي تبنته الأمم المتحدة وتقوم بإصدار قرير سنوي منذ 1990.
ويتكون هذا المؤشر من 3 أجزاء هي:
الأمل في الحياة – البقاء يتم قياسه بنسبة الوفايات للأطفال قبل سن 5 سنوات
التعليم يقاس بمؤشرين: عدد سنوات التمدرس إلى غاية 18 سنة، وجودة التعليم وهنا تطرح مسألة ماذا تدرس الدول وفي هذا تعقيدات على مستوى القياس
المكون الصحي يقاس بمؤشر نسبة الوفايات لمن سنهم بين 15 سنة و60 سنة، ونسبة الأطفال التي الذين يكون نموهم أقل من النمو العادي
مرتبة تونس
ولفت إلى أن هذا المؤشر هو ما بين 0 و1، حيث بلغ 0.48 بالنسبة لتونس التي احتلت مرتبة جيدة إفريقيا، حيث جاءت في المرتبة الخامسة بعد كينيا وجزر الموريس والسيشال، وقد تراجعت قليلا بعد أن كانت 0.52 بالمائة سنة 2020.
وعلى مستوى العالم، هناك مناطق أكثر تقدما من ذلك الوطن العربي والكثير من دول آسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.
ولفت إلى أن تونس مطالبة بالعمل أكثر لتحسين الترتيب، مبينا أن المؤشرات تقاس لطفل المستقبل ومدى إمكانية تحصيل إنتاجية ببلوغه سن 18 سنة.
وتعني نسبة 48 بالمائة تعني أن إنتاجية الطفل بعد 18 سنة تساوي نصف ما يؤمل في أفضل بلد يحقق المؤشر.
ولفت إلى أن من أضعف مناطق العالم هي الدول الإفريقية، مشيرا إلى أن تونس مطالبة من تحقيق نسب 0.7 و0.8 بالمائة من ذلك بعض الدول العربية والخليجية.
وأبرز أن احتلال تونس لهذه المرتبة التي وصفها بالمشرفة إفريقيا هي بالنظر إلى الموروث التاريخي على مستوى السياسات التعليمية والصحية، والعمل أكثر سيمكن من تحقيق نتائج أفضل.
وأكد أن تونس تزخر بكفاءات مميزة للغاية تلقى نجاحا في الخارج، مبينا أن الأمر يتعلق بالمخططات والسيسات الناجعة وأيضا الموارد البشرية معا.
وأضاف قائلا “مثلما هنالك استثمار في رأس المال المادي، يجب أن يكون هناك استثمارات في رأس المال البشري، والجيد وجود مجهود عمومي في تونس في هذا الإطار، ولكن هناك تراجع كبير على مستوى النمو وتدحرج على مستوى جودة الخدمات المقدمة في قطاع التلعيم والصحة، وغيرها من المؤشرات”.
ولفت إلى أن نجاعة المؤسسات نقطة مهمة للغاية، حيث أن البطالة تؤثر سلبا على جودة التعليم..
الكاتب: waed