play_arrow
Express Radio Le programme encours
today17/03/2026
وأوضح، خلال تدخله ببرنامج “Le Mag Express” ضمن برمجة خاصة تؤمنها إذاعة إكسبراس أف أم حول “استهلك تونسي”، أن استهلاك زيت الكولزا يتركز أساسًا في كندا وأوروبا والدول الإسكندنافية، لافتًا إلى أن هذه الزراعة دخلت تونس سنة 2008، غير أن التجربة لم تحقق النجاح المطلوب آنذاك بسبب ارتفاع كلفتها.
وبيّن أن وزارة الفلاحة أعادت إحياء هذه المنظومة بالتعاون مع شركة حبوب قرطاج، مستندة إلى دراسات علمية تثبت أن زراعة القمح بعد الكولزا تساهم في رفع الإنتاج بنسبة تصل إلى 20 بالمائة، فضلًا عن دور هذه النبتة في تحسين خصوبة التربة وجودتها.
وأضاف أن تطوير زراعة الكولزا في تونس انطلق عبر الاستعانة بخبرات أجنبية، خاصة من فرنسا، بهدف تعزيز الجانب التقني وتوسيع هذه الزراعة تدريجيًا، معتبرًا أن الكولزا تمثل ركيزة أساسية في صناعة الزيوت النباتية، مذكرًا بأن أول زيت نباتي من الكولزا صُنع في تونس سنة 2014، إلى جانب استخدامها في إنتاج الأعلاف.
وأشار عفّاس إلى أن شركة حبوب قرطاج أطلقت سنة 2014 منظومة انتاج تونسية لزراعة الكولزا، في إطار دعم السيادة الغذائية، وذلك بالشراكة مع وزارة الفلاحة، بهدف تشجيع الإنتاج المحلي لنبتة ذات جدوى اقتصادية وزراعية هامة.
وفي هذا السياق، أفاد بأنه يتم حاليًا إنتاج نحو 19 ألف طن سنويًا من الكولزا، وهو رقم يظل دون الطموحات، معربًا عن أمله في بلوغ 100 ألف طن خلال السنوات القادمة.
وشدد في ختام تصريحه على ضرورة تكثيف الجهود لتشجيع هذا المنتوج الوطني، عبر توسيع المساحات المزروعة وتوفير الدعم اللازم، بما يعزز استقلالية تونس في مجال الزيوت النباتية.
الكاتب: Rim Hasnaoui