أكد رئيس الهيئة الوطنية للسّلامة الصحية للمنتجات الغذائية محمد الرابحي، اليوم الأربعاء 08 جويلية 2026، أنه تم تسجيل 22 بؤرة تسمم غذائي جماعي إلى حد الآن نتج عنها 708 حالة تسمم موزعة في الوسط التجاري والعائلي والمدرسي وما تابعه.
وأضاف الرابحي خلال تدخله في برنامج “الشارع التونسي”، أن عدد حالات التسمم الغذائي المسجلة أخيرا في قابس وصل إلى 256 حالة.
الأسباب الرئيسية وراء التسمّمات الغذائية؟
وأكد الرابحي أن الحفلات التي وقعت فيها حالات التسمم أغلبها متشابهة ولديها قاسم مشترك وهو غياب الممارسات الجيدة على غرار غياب التبريد وعدم احترام قاعدة المشي إلى الأمام، مضيفا أن التسمم الأخير في قابس ناتج عن جرثومة “السالمونيلا” التي تنتقل إما عن طريق الانسان الحامل لها أو تكون متواجدة في البيض ولحم الدجاج.
وفي سياق متصل دعا الرابحي إلى ضرورة احترام الظروف الصحية عند اعداد الوجبات كغسل الأيدي، مؤكدا أن الشخص المباشر داخل محلات إعداد المأكولات هو العنصر الرئيسي في نقل الجراثيم ولذلك فإن هناك برنامج تحسيسي لهؤلاء المباشرين.
وقال الرابحي إن كل مادة غذائية لها درجة من الحساسية، ولذلك وجب احترام سلسلة التبريد والنظافة بالنسبة للمواد سريعة التعفّن على غرار السلطة والتونة، مشيرا إلى أن تعفن طبق الكسكسي يرتبط غالبا بتلوّث الآنية التي وقع فيها الإعداد أو عدم نظافة اليد.
المحلات المفتوحة للعموم ذات الطابع الغذائي لديها الأولوية في المراقبة
وأكد الرابحي أن المحلات المفتوحة للعموم ذات الطابع الغذائي لديها الأولوية في المراقبة حيث يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في الحين، في حال حدوث التسمم الغذائي في حين لا يمكن الذهاب إلى الفضاء الخاص والعائلات إلا بإذن من وكيل الجمهورية خاصة وأن هناك أنواع معينة من التسممات لا تظهر أعراضها إلا بعد 48 ساعة، ولذلك يتم التعويل هنا على التوعية والتحسيس، وفق قوله.