play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف رئيس الغرفة الوطنية لحرفيي الفضة خلال حضوره اليوم في برنامج الشارع التونسي، بأن هذا الارتفاع يجعل من الصعب على الحرفيين الصغار الاستثمار بكامل رأس المال في شراء المادة الأولية، ما يدفع بعضهم إلى التوجه إلى نشاطات أخرى أو تعويض الفضة بالنحاس لتقليل التكاليف، خصوصا في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطن.
و شدد رئيس الغرفة الوطنية على أن حرفة الفضة ما زالت تقاوم، ويستمر الحرفيون في العمل والابتكار لمواكبة الظروف الصعبة. مبينا أن الحرفة تضم اليوم نحو سبعة آلاف حرفي موزعين بين ورشات منظمة وورشات منزلية، يسعون للحفاظ على مهاراتهم، مع تطوير طرق الإنتاج والتسويق بما يتناسب مع العصر.
وأوضح ضيف برنامج الشارع التونسي أن ارتفاع أسعار الذهب شجع المواطنين على البحث عن الفضة كبديل استثماري، ما يتيح للحرفيين فرصة لتسويق منتجاتهم رغم التحديات و المتمثلة في البيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذي أصبح يثير مخاوف بعض الحرفيين من الغش وفقدان الرقابة على الجودة. مشيرا إلى أن القطاع يعتمد على طابع رسمي للفضة يحدد العيار ونقاء المادة، ويُعتبر أداة حماية لكل من الحرفي والمستهلك. و يشرف على هذا الطابع الديوان الوطني للصناعات التقليدية، مما يساعد على ضبط السوق وضمان مصداقية المنتج.
واختتم محمد بهاء الدين المؤذن تدخله برسالة للحرفيين الشباب، أكد فيها على ضرورة التحلي بالصبر والتدرج في العمل، والاحتكاك بالخبراء الذين يمتلكون عقودا من التجربة العملية. مرشحا تواصل ارتفاع الأسعار أكثر فأكثر.
الكاتب: Oussema Hkiri
الغرفة الوطنية لحرفيي الفضة سعر الفضة محمد بهاء الدين المؤذن