الأخبار

مديرة الجودة بوزارة التجارة تحذر الأولياء من إقتناء ألعاب الأطفال مجهولة المصدر

today09/03/2026

Background

أوضحت مديرة الجودة بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، سلوى الفطناسي، اليوم الإثنين 09 مارس 2026، أن التحذيرات الصادرة مؤخرا عن الوزارة بخصوص عدم إقتناء ألعاب الأطفال التي تحتوي على الرمل، تأتي على خلفية تنبيهات دولية تتعلق ببعض الألعاب المصنوعة من الرمل أو التي تحتوي عليه، بعد ثبوت احتواء بعض العينات على مادة الأميونت، وهي مادة مصنفة خطرة على صحة الإنسان.

وأكدت مديرة الجودة بالوزارة في مداخلتها في برنامج الشارع التونسي، أن السلطات التونسية تفاعلت مع هذه التحذيرات الدولية في إطار تطبيق مبدأ الاحتياط، داعية الأولياء إلى تجنب شراء هذا النوع من الألعاب للأطفال،كما نصحت من يملك مثل هذه الألعاب في المنزل بإبعادها فورا عن متناول الأطفال، بل وإرجاعها إلى نقاط البيع إن أمكن

وأشارت سلوى الفطناسي إلى أن مراقبة ألعاب الأطفال تتم على مستويين، على مستوى التوريد، حيث تخضع جميع عمليات توريد الألعاب إلى رقابة آلية ورسمية من قبل مصالح وزارة التجارة، و على مستوى السوق الداخلية، إذ تندرج مراقبة ألعاب الأطفال ضمن البرنامج الوطني لمراقبة الجودة، ويتم تنفيذ حملات تفقد دورية لمراقبة مدى مطابقة هذه المنتجات للمعايير المعمول بها.

وأضافت ضيفة برنامج الشارع التونسي، أن المصالح المختصة تعمل حاليا على تكثيف عمليات المراقبة للتثبت من وجود هذه الألعاب في السوق، سواء في المسالك المنظمة أو الموازية، وفي حال العثور عليها، سيتم إخضاعها للتحاليل اللازمة للتأكد من مدى احتوائها على المادة الخطرة، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحبها من السوق.

ودعت مديرة الجودة الأولياء إلى توخي الحذر عند شراء ألعاب الأطفال، خصوصا خلال الفترة التي تسبق الأعياد، مؤكدة على جملة من التوصيات أهمها، اقتناء الألعاب من المسالك المنظمة فقط، اختيار الألعاب التي تتناسب مع العمر المحدد للطفل وفق الإرشادات الموجودة على المنتج، الانتباه إلى الألعاب التي تحتوي على بطاريات والتأكد من أن غطاءها محكم الإغلاق حتى لا يتمكن الطفل من الوصول إليها، تجنب الألعاب التي تعمل على قذف المقذوفات أو الكرات لما قد تسببه من إصابات، خاصة على مستوى العين، الابتعاد عن الألعاب التي تنبعث منها روائح كيميائية قوية قد تتسبب في حساسية أو مشاكل صحية للأطفال.

وأكدت سلوى الفطناسي أن أي منتج يثبت أنه غير مطابق للمواصفات أو يشكل خطرا على سلامة المستهلك سيتم سحبه فورا من السوق، كما قد يتعرض المخالفون إلى عقوبات قانونية طبقا للتشريعات الجاري بها العمل، وتشمل خطايا مالية وإجراءات قانونية أخرى بحسب خطورة المخالفة.

وختمت ضيفة برنامج الشارع التونسي، بالتأكيد على ضرورة وعي الأولياء بخطورة بعض الألعاب غير المطابقة للمواصفات، مشددة على أن سلامة الأطفال تبقى أولوية قصوى خاصة في الفترات التي يكثر فيها الإقبال على اقتناء الألعاب مثل الأعياد والمناسبات.

الكاتب: Oussema Hkiri