play_arrow
Express Radio Le programme encours
today17/09/2025
كريم هراس المختص في الانتقال الرقمي قال لدى استضافته ببرنامج ايكوماغ إنه من المهم مواكبة التغيرات في الرقمنة، وهناك حرص من قبل رئيسة الحكومة على أن يكون هذا الملف من ضمن الأولويات.
وأبرز عضو المكتب التنفيذي لكنفدرالية الموسسات المواطنة التونسية “كونكت”، المخاوف من القدرة على تقديم ما يلزم للمهندسين التونسيين من أجور ليتمكنوا من تفعيل وتنفيذ ما أعلنت عنه رئيسة الحكومة في هذا القطاع، خاصة وأن عددا كبيرا من المهندسين يهاجرون سنويا نحو أوروبا وكندا، ويتقاضون أجورا أعلى بكثير.
وأضاف “التغيرات المطلوبة والتي يجب أن تكون مواكبة لما يحصل في العالم تتطلب موارد بشرية”، مبينا أن عقد مثل هذه الاجتماعات مع الوزراء يحصل طيلة في السنوات الماضية..
وبيّن أن الذكاء الاصطناعي فرصة ولا بد من تسريع التحول، وهو ما يتطلب توفر موارد بشرية لتحقيق ذلك، ولا بد من الشراكة بين القطاع العام والشركات الناشئة والقطاع الخاص ومزودي الجيل الخامس حيث يمكن تغيير المنوال وتصور تونس في 2040 في الرقمنة مع الحفاظ على مهندسيها.
وقال محدثنا “الرقمنة ليست الإعلامية في التسعينات، وهناك تغيرات كبيرة في العالم”، مشيرا إلى open banking في أوروبا وعمل الشركات الناشئة مع البنوك لتقديم الإضافة.
وأبرز ضرورة الانفتاح وتغيير المنوال والقيام باستماعات لأهل الاختصاص، خاصة وأن العالم تغير حيث أصبح يرتكز على منصات، والمشكل الرئيسية هي الموارد البشرية، وفق قوله.
وأردف “لا وجود لفساد في الرقمنة حيث أن إمكانية التتبع متاحة ويمكن مراقبة وزارة المالية لجميع المراحل والإجراءات والتحكم في المنصات والتعامل مع الشركات الناشئة”، مبينا وجود مقاومة للتغيير..
هذا وبيّن هراس أن تونس لا تحتمل وجود 22 بنكا وإنما هي بلد ال open banking، وعمل البنوك بالطريقة القديمة لم يعد ممكنا.
وجدّد التأكيد على ضرورة الاستفادة من المختصين وأهل الذكر، مبينا أن الخطر في مغادرة المهندسين، كما أوضح أن الشركات الناشئة بمفردها لا يمكن أن تقدم الكثير ولا بد من شركات تغيير رقمي مع العمل معا.
ولفت إلى أن تونس تزخر بالشباب حيث يقدر عدد شباب الجيل زد Generation Z، بـ4 ملايين وهناك الإمكانيات الكافية ويمكن التعويل على الدرون ومنح الرقابة لوزارة الدفاع.
وتحدث عن الإشكاليات في علاقة بالإدماج المالي، ودور البنك المركزي، كما تطرق إلى موضوع الخلاص الالكتروني، معتبرا أن المغرب ومصر تقدما أشواطا كثيرة مقارنة بتونس.
وأضاف ضيف اكسبراس أف أم “لا يمكن البناء فقط على القطاع العام بل على كافة القوى والتعويل على الشباب التونسي، ويجب وضع برمجيات خاصة بتونس بدل تصدير الشباب والمهندسين التونسيين إلى الخارج”.
وخلص إلى القول “الإرادة وحدها لا تكفي ولا بد من توفر الموارد البشرية والمالية وخلق منوال تنمية جديد يمكن الدولة من التقدم وفي نفس الوقت التجديد بالنسبة للشركات الناشئة وتقاسم الربح معا”.
الكاتب: waed