play_arrow
Express Radio Le programme encours
قال النائب عن التيار الديمقراطي، هشام العجبوني، اليوم 19 أوت 2020 في تدوينة على صفحته الرسمية الفايسبوك أن الحزب ممكن أن يتداين أو أن يتعرض لصعوبات لخلاص ديون الحملة الإنتخابية وأن النائب ياسين العياري يتعمد استغباء الرأي العام و يقول أن كراء مقر الحملة الرئاسية هو اعتراف بتمويل رجل الأعمال، في حين أن الكراء هو خدمة بمقابل وفي ما يلي نص التدوينة:
ممكن برشة “نكرديو” و ممكن برشة نلقاو صعوبات كبيرة في خلاص “ديون الحملات الإنتخابية” و لكن لا نقبل الأموال المشبوهة و لا الدعم الأجنبي و لا نبتزّ رجال الأعمال و لا نحمي أحدا بمقابل مالي و لا نستغلّ مشاركتنا في الحكومة لجمع الأموال و التقرّب من اللوبيات و مراكز النفوذ و خدمة المموّلين.
بين قوسين، منذ أيام تفاعلت مع الصديق الدكتور عمّار الخالدي الذي أعاد نشر تدوينة للنائب ياسين العياري، حول قرار صدر عن وزيري الصناعة و التجارة، حول إمكانية استعمال الأكياس البلاستيكية إلى جانب الأكياس الورقية، في قطاع الإسمنت.
تفاعلي مع الصديق كان حول بعض المعطيات التقنية و المالية التي استقيتها من وزارة الصناعة و لم يكن موقفا رسميا للتيار، أو رأيا ضد الإنتقال البيئي في البلاد.
بالعكس، جزء من برنامج التيار يؤكد على دعم الإقتصاد الأخضر و حتى الإختيار على شعار الدراجة الهوائية كان من أهم أسبابه العمل على بيئة سليمة و تونس نظيفة.
و لكن تم أخذ كابتور لتعليقي و استغلاله لشن حملة تشويهية و أخذ معلومات من google و ربطها مع بعضها بخيال هوليودي لخلق سردية على أساس أكاذيب و مغالطات.
من حق السيد النائب أن يسعى لمحاربة الفساد و نحن أول من يشجعه على ذلك، و لكن ليس من حقه الإعتماد على الأكاذيب و المغالطات لتشويه خصومه. و لو ننقر كذلك على Google سنجد عديد المعلومات على السيد النائب التي فيها تشويه لشخصه، و لكن اخلاقنا تمنعنا من التفكير في استعمالها ضده، في غياب إثباتات جدية و قرائن قوية.
رغم الرداءة السائدة ما زلنا نؤمن أن السياسة فيها حد أدنى من الأخلاق و الإيتيقا.
الكذبة الأولى هي أن قرار وزيري الصناعة و التجارة اتخذه المجلس الوزاري و بالتالي شارك في اتخاذه محمد عبو.
يبدو أن السيد النائب يخلط بين القرار الوزاري و الأمر الحكومي.
الكذبة الثانية هي أن رجل أعمال مستفيد من القرار قام بتمويل حملة محمد عبو الرئاسية، وهذا طبعا غير صحيح بتاتا و يمكن التأكد من ذلك من خلال حسابات الحملة الرئاسية الموجودة لدى محكمة الحسابات.
و بين قوسين، رجل الأعمال كذّب انه مستفيد من القرار لأنه يشتغل على البلاستيك Biodégradable و شركته مصدرة كليا.
السيد النائب يتعمد استغباء الرأي العام و يقول أن كراء مقر الحملة الرئاسية هو اعتراف بتمويل رجل الأعمال، في حين أن الكراء هو خدمة بمقابل. و ليس هنالك أي مانع قانوني لو كان المقر مجانيا، المهم هو التصريح به في حسابات الحملة، وهذا ما تم.
ما كنتش نحب ندخل في السجالات العقيمة و في الرد على الأكاذيب و حملات التشويه، و لكن للأسف البعض لديهم قابلية لتصديق كل شيء بدون أن يبذلوا أي مجهود للتثبّت.
كنت نفضّل الرد على أطروحات و تصورات تهم الوضع في البلاد و أولويات المرحلة المقبلة و قانون المالية التكميلي،عِوض إضاعة الوقت في ما لا ينفع الناس.
الكاتب: Marwen Ben Amara