play_arrow
Express Radio Le programme encours
وخلال تدخله في برنامج “Le Mag Express”، أشار بوعايشة إلى أن أزمة اتحاد الشغل تعمقت منذ تنقيح الفصل 20، مرورًا بمؤتمرات سوسة وصفاقس، وصولًا إلى المجلس الوطني في سبتمبر الماضي، الذي كشف عن صراعات كبيرة بين أعضاء المكتب التنفيذي، وصلت حد إصدار بيانات متتالية واستقالات، بالإضافة إلى خلافات حول موعد انعقاد المؤتمر القادم.
وأضاف بوعايشة أن الوصول إلى استقالة الأمين العام كان أمرًا متوقعًا، مشيرًا إلى أن توقيت الاستقالة يعكس عدم وجود توافق بين مكونات المكتب التنفيذي، والصراع القائم داخله حول انعقاد المؤتمر. وأكد أنه في ظل غياب الإفصاح عن الأسباب الحقيقية للاستقالة، من المرجح أن تكون الضغوط الداخلية داخل المكتب التنفيذي قد دفعت الطبوبي لاتخاذ هذا القرار.
هل السياسة لها علاقة بالإستقالة ؟
وعن علاقة الاستقالة بالوضع السياسي، أوضح بوعايشة أن التأثير محتمل، مؤكدًا أن ما يحدث داخل الاتحاد “يتمثل في صراع نقابي يحمل أبعادًا سياسية”، وأضاف أن “كل الملفات اليوم داخل الاتحاد مسيسة، والصراع بين المعارضة والقيادة، وكذلك الشقوق داخل القيادة، يعكس أبعادًا سياسية في الحقل النقابي”.
كما لفت إلى أن الاتحاد شهد مؤخرًا محاولات استهداف للعمل النقابي، مع وجود قرار بالإضراب العام، ما له انعكاسات على الوضع الاجتماعي، مؤكدًا أن للوضع السياسي دور محتمل في دفع الطبوبي للاستقالة.
وختم بوعايشة بالقول إن “استقالة الطبوبي يجب الحسم فيها خلال شهر، نظرًا لتأثيرها على المنظمة الشغيلة، على الأقل على المدى القصير”.
وللإشارة، فقد قدّم الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، اليوم الثلاثاء، استقالته، وفق ما أكّده الأمين العام المساعد والناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري.
وأضاف الطاهري، في تصريح لـ(وات)، أن الطبوبي أودع صباح اليوم استقالته بمكتب الضبط، وقد تسلّمها الأمين العام المساعد المكلّف بالنظام الداخلي، دون أن يقدّم تفاصيل بشأن دوافع هذه الخطوة.
الكاتب: Rim Hasnaoui