الأخبار

وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تُطلق مشروعها لإعادة التنظيم والهيكلة

today31/01/2020

Background

شرعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تجسيم مشروع يتعلّق بإعادة تنظيم الوزارة هيكليا ومؤسساتيا، بهدف تحسين أدائها وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

وأوضح رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بوبكر كراي، خلال ورشة خصصت لانطلاق المشروع، انتظمت، اليوم الجمعة 31 جانفي 2020، بالعاصمة، أنّ المشروع يهدف بالأساس إلى تحديد الرؤية المستقبلية للوزارة في أفق سنة 2030 مع تحديد أدوارها وأهدافها الاستراتيجية.

كما سيهتم المشروع خصوصا، وفق كراي، بمنظومة الحوكمة والمتابعة والتقييم مع تحديد برنامج عمل لتحسين مؤشرات أداء الوزارة، موضحا أنّ هذا المشروع يأتي أيضا، في إطار الاستعداد لمخطط التنمية الخماسي القادم 2021-2025.

وأفاد أنه سيتم في إطار المشروع ذاته المراجعة الجذرية لهيكلة الوزارة ومهام التسيير الموكولة للإدارات التابعة لها، مشيرا إلى إحداث ديوان للغابات وديوان خاص بالصيد البحري إلى جانب تنمية التعاون الدولي ودفع تصدير المنتوج الفلاحي.

وبيّن أنه سيقع العمل على خلق الثروة بمختلف القطاعات الفلاحية، مشددا على تحسين دخل الفلاح وضمان التكامل بين كل المنظومات ذات الصلة، معتبرا أنّ نتائج المشروع يمكن أن تظهر في غضون 15 شهرا.

كما تشمل مقاربة المشروع اعتماد الوزارة على كفاءات قادرة على القيادة والتصرف أثناء الأزمات، قائلا: إن “الهدف الأسمى هو الارتقاء بوزارة الفلاحة من خلال إدماج إصلاحات جوهرية على هيكلتها وتنظيمها المؤسساتي، وخاصة وضع آليات لإحكام التسيير لضمان الحوكمة الرشيدة”.

وأوضح المسؤول، أن الأمر يتعلق، أيضا، بإعداد الدراسات الاستشرافية لمختلف القطاعات، على غرار ما تم إنجازه في مجال الماء في أفق 2050/2020، ليتم في ما بعد عرضها على مؤسسات التمويل للاستثمار.

من جهته، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة في تونس، فيليب أنكرس، “إن الهدف من المشروع، هو ضمان الأمن الغذائي اضافة الى دوره الاجتماعي والبيئي، وسعيه لان تضطلع وزارة الفلاحة بدورها في تحقيق التنمية الاقتصادية”.

ّوبين أنكرس في تصريح إعلامي، أنه إلى جانب دعم المنظمة التقني وتوفير الخبرات لفائدة المشروع، فإنها ستعمل على توفير الدعم المادي لتنظيم الورشات واعداد الدراسات على مدى سنتين بقيمة تتراوح ما بين 600 و800 ألف دينار.

 

وات.

الكاتب: Nadya Bchir


تعليقات (0)

اترك رد