وطنية

الهاشمي الوزير: “متحور ‘مو’ لم يدخل تونس.. وهذه الفئات ستشملها جرعة التلقيح الثالثة”

today01/09/2021

أفاد رئيس الحملة الوطنية للتلقيح الهاشمي الوزير بأن متحور دلتا من فيروس كوفيد 19 “Mu” موجود منذ مدة وانتشر في دول أمريكا اللاتينية وبنسبة ضعيفة في أوروبا ولكن منظمة الصحة العالمية أصبحت تعتبره متحورا يشكل نوعا من الخطورة.

وأضاف رئيس الحملة الوطنية للتلقيح الهاشمي الوزير لدى مداخلته اليوم الأربعاء 1 سبتمبر 2021 في برنامج 18/20 أن بعض الدراسات العلمية تشير إلى أن المضادات تجاه هذا المتحور قد تكون أقل نجاعة، مقارنة بباقي المتحورات من فيروس كوفيد 19.

وأكد رئيس الحملة الوطنية للتلقيح أن عمليات التقطيع الجيني في تونس متواصلة وأنها تثبت أن المتحور المذكور “Mu” لم يدخل تونس حتى الآن.

وأوضح الهاشمي الوزير أن مناعة الخلايا بعد الإصابة والشفاء من فيروس كورونا أو المناعة المكتسبة عن طريق التلاقيح تكون ناجعة دائما في وجه المتحورات وحتى المتحور “Mu”.

وأفاد الهاشمي الوزير بأن الترخيص بإعطاء الجرعة الثالثة لبعض الفئات في تونس جاء بهدف محاربة المتغيرات على غرار السلالة دلتا، وخاصة بعد مرور أشهر على تلقيح بعض الفئات وبالتالي انخفاض مستوى المناعة ضد كوفيد 19 لديهم.

وأوضح رئيس الحملة الوطنية للتلقيح أن اعتماد الجرعة الثالثة سيكون موجها للفئات ذوي مستوى ضعيف للمناعة والمُسنيين أو حاملي الأمراض المزمنة وكذلك الأشخاص الذين يتعاطون أدوية تخفّض من مستوى المناعة، وكذلك الطاقم الطبي الذي يكون في علاقة مباشرة مع مرضى كوفيد، مضيفا أن التطبيق والإجراءات على المستوى العملي مازالت محل نقاش مشترك.

وثمّن الهاشمي الوزير مبادرة الأيام المفتوحة للتلقيح التي مكنت من تلقيح مليوني مواطن في غضون شهر واحد.

وأوضح ضيف برنامج 18/20 أن المصالح الصحية أخذت منحى توجيه أكبر عدد ممكن من الدعوات يوميا لتلقيح المواطنين، نظرا للنسبة المرتفعة من المتغيبين، وأكد أن نسبة التغيب عن الجرعة الثانية أقل من نسبة التغيب عن الجرعة الأولى.

وأكد الهاشمي الوزير أن ربع التونسيين من الفئة العمرية 15 إلى 17 سنة استجابوا للدعوات المفتوحة وتلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مضيفا أن استئناف عمليات تلقيح التلاميذ ستكون بالتزامن مع العودة المدرسية والتي ستسهل عملية التلقيح وتلغي حاجة التلاميذ والأولياء للتنقل إلى مراكز التلقيح.

وأضاف رئيس الحملة الوطنية للتلقيح أنه من الضروري مواصلة الحذر وعدم التسرع بالتخفيف من الإجراءات الوقائية وذلك مع اقتراب موعد العودة المدرسية والعمل بنظام الحصتين.

 

اقرأ أيضا: منظمة الصحة العالمية: تونس تحقق نتائج إيجابية بتلقيح أكثر من 1.6 مليون شخص في ثلاثة أيام

الكاتب: Asma Mouaddeb