play_arrow
Express Radio Le programme encours
today28/12/2020
أكّد الدكتور يامن العائد رئيس الجمعية التونسية للسلامة الصحية والبيئية اليوم 28 ديسمبر 2020 لدى تدخله ببرنامج 21/19 بخصوص ما وصفه بفشل الحكومة ووزارة الصحة في إدارة أزمة الكوفيد أنّ هناك سوء تعامل وتصرف وتقصير في الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة، قائلا: “وأحسن مثال هو الأرقام الكبيرة التي يتم الإعلان عنها بصفة دورية”.
وتابع العائد: “تقريبا 2 بالمئة من عدد السكان مصابون بهذا الفيروس، و3.4 بالمئة هي نسبة الوفيات مقارنة بالإصابات، وهي نسبة كبيرة مقارنة ببقية بلدان العالم، وتقريبا لا توجد عائلة في تونس ليس فيها مصاب بالفيروس” وفق قوله.
وأضاف العائد أنّ نقاط الضعف كبيرة في منهجية الحكومة منها أنها رضخت في بادئ الأمر إلى ضغط لوبيات قطاع السياحة والنزل، فألغت تاريخ 31 ديسمبر لاحتفالات برأس السنة “قبل ما يرجعلها شاهد العقل” على حد تعبيره.
وأشار العائد إلى أنّ الحكومة وعدت بتجهيزات جديدة لكنها لم تفعل، “حكومتنا غير مستعدة” حسب وصفه.
واستنتج العائد أن التحاليل لا تُعطى بطريقة مثلى لتقصي الكوفيد، قائلا: “هناك إصابات كثيرة غير معلنة، ووزارة الصحة تعطي للإدارات الجهوية للصحة عددا قليلا من تحاليل pcr وهو تحكم بنوع من الذكاء السلبي في عدد الإصابات المعلنة”.
وأوضح العائد أنّ استعمال التحاليل السريعة وقع استغلالها بطريقة شعبوية أخذت بعدا سياسيا، ومن المفروض استعمالها للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض فقط، قائلا: “ندعو إلى حسن التصرف في هذه التحاليل السريعة”.
وبخصوص المغالطات التي يتم ترويجها في موضوع التلاقيح قال العائد: “وزارة الصحة قدمت أخبارا مغلوطة، فهي حين تقول إنها ستجلب 2 مليون تلقيح، هذا لا يعني أنّها ستلقّح لـ 2 مليون مواطن، لأنّ الشخص الواحد يحتاج تلقيحين.. بما يعني أنّ مليون مواطن فقط هم المستفيدون، ومليون شخص من 12 مليون مواطن نسبة ضعيفة جدا” وفق وصفه.
وأشار العائد إلى أنّ المغالطة الأخرى تتعلّق بأنّ تونس ستكون من أول البلدان التي تحصل على التلقيح، لكن في الواقع عديد البلدان تزوّدت بهذا اللقاح مثل السعودية والإمارات ومصر التي أخذت كمية كبيرة من التلاقيح كهبة، وهو ما يؤكّد لنا أهمية الدبلوماسية الحارجية” وفق قوله.
الكاتب: Asma Mouaddeb