play_arrow
Express Radio Le programme encours
today16/06/2025
وأوضح الطبيب لدى حضوره ببرنامج midi express، أن المعركة ستدوم لأيام وأسابيع فقط، مضيفا “المعارك والحروب هي تواصل للسياسة”، مذكرا بأن ترامب كان في حوار مع إيران، وإسرائيل نفذت العدوان للعودة لطاولة المفاوضات وتغيير المعادلة ولكن يحدث ذلك.
وأبرز أن هناك حديثا متواترا في الأروقة الديبلوماسية في روسيا والصين وباكستان والسعودية لطلب توسط أحد الدول الفاعلة وهو ما ستقوم به روسيا على الأغلب، مضيفا “سيطلب من بوتين لعب هذا الدور، وروسيا لديها موقف محايد نوعا ما، والصين دخلت في هذه الحرب لأنها تقترب من حدودها، وإيران بالنسبة للصين هي الخزان النفطي الأول وهي التي سيمر منها طريق الحرير”.
وأشار إلى أنه تم منذ أسبوع الإعلان عن اطلاق أول قطار من إيران إلى الصين وبالتالي أصبح طريق الحرير واقعا، وأمريكا تريد إيقاف ذلك مهما كان الثمن.
واعتبر أن الانتصارات في الانتخابات قد تتحول إلى هزيمة في إشارة إلى ترامب وإمكانية خسارة شعبيته، لأن هناك انتصارات بطعم الهزيمة، وفق قوله.
كما اعتبر أن الحروب هي أفضل فترة تاريخية للتحرر، مضيفا “هذه الحرب ستضعف كل القوى التي كانت تريد الهيمنة على منطقتنا، هناك من يريد الهيمنة بمنطق التواجد مثل الصين بمنطق رابح – رابح، ولفت إلى أن تونس أمضت منذ 2017 على اتفاق طريق الحرير ولكنها لم تُفعل ذلك إلى الآن.
وأضاف “يجب أن نفهم حراك العالم، والديناميكيات للتحول إلى فاعلين”، مبينا أن إيران انسحبت من منظمة الطاقة النووية بعد ثبوت أنها كانت تقدم معطيات للعدو الصهيوني.
واعتبر أن المنظمات العالمية وجدت بعد الحرب العالمية الثانية ومازالت تعمل بنفس الهندسة، مضيفا “يجب أن يكون مجلس الأمن الممثل للتجمعات الكبرى، معبرا عن استغرابه من أن فرنسا لديها حق الفيتو رغم أنها القوة 11 في العالم، وهناك قوى أكبر”.
وأردف “السياسة هي تمثلات الوقائع، الإيرانيون جاهزون للحرب ولاستمرارها، الخليج لديهم إشكاليات في تواصل الحرب.. لا لاستعمال القنبلة النووية وانتشار السلاح النووي في المنطقة”، مشيرا إلى أنه تم لأول مرة التصويت في باكستان للوقوف إلى جانب إيران وإعطاء كل القوات تحت تصرفاتها، هذا إعلان لانخراط الصين إلى جانب إيران.
وتابع قائلا “إسرائيل لا يمكنها مواصلة الحرب إلا بانخراط أمريكا معها، والأمر المطروح هو تقليص الصواريخ وإعادة فتح الحوار بعد إيقاف النار وهذا يعني الانتصار، وإثر ذلك سيتم العودة لطاولة الحوار وستكون إيران في موقف قوة، ويعود الجميع لظروف أفضل للحوار والنقاش، وينطلق فتح ملف غزة، الخليج له موقف باستثناء السعودية بدأت تقرأ جيدا الخريطة وتستشرف إلى جانب الكويت”.
وفيما يتعلق بقافلة الصمود شدد الطبيب على ضرورة الوقوف وراءها، مبينا أن الظروف صعبة في سرت في ظل وجود ميليشات وتعامل سيئ، مضيفا “سيعودون إلى تونس ونحتفل بهم وقد أثبتت القافلة أن الشعوب معادية للتطبيع ونحن سند أساسي لغزة، والديمقراطية ضرورية للشعوب للإبداع”.
الكاتب: waed