سياسة

شيراز الشابي: “مساندة قلب تونس للمشيشي مساندة نقدية وهذه حكومة الرئيس”

today07/07/2021

Background

قالت النائب شيراز الشابي عن حزب قلب تونس إن رأسي السلطة التنفيذية من رئيس حكومة ورئيس جمهورية يتحملان مسؤولية كبيرة لما آلت إليه الأوضاع اليوم، كما حملت الشعب التونسي مسؤولية اختياراته السياسية وما أفرزته نتائج الانتخابات.

وأضافت شيراز الشابي لدى حضورها اليوم في برنامج “Le Grand Express” إن بيع الناخب لصوته وعزوفه عن الانتخابات أو عزوفه عن متابعة الحياة السياسية له نتائج، وقالت الشابي “الانسياق للشعبوية والانسحاب من الأحزاب والكتل هو أسهل طريق ينتهجه السياسي”، وأوضحت بأن خطابها موجه لكل من استقال من مسؤوليته السياسية.

وأفادت الشابي بأن الأولويات اليوم هي مجابهة الوباء وتأمين غذاء وجرايات التونسيين، واعتبرت أن بعض النواب قصروا في مسؤولياتهم تجاه ناخبيهم وأن البعض الآخر يواصل تحمل مسؤولياته رغم الأجواء المشحونة في البرلمان وتكرر مشاهد العنف.

كما أكدت أن مساندة حزبها للحكومة الحالية هي مساندة نقدية، مضيفة أن الحزب يقدم خلال كل اجتماع برئيس الحكومة جملة من المآخذات حول العمل الحكومة ومن أكبرها التعاطي مع أزمة كورونا.

وأشارت إلى إقالة وزير الصحة عبد اللطيف المكي في ظرف حرج من طرف رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ في وقت كان من الأجدر أن يقع التفكير خلاله في جلب التلاقيح، كما أشارت إلى أن القرارات الحكومية الأخيرة تبين أن رئيس الحكومة أخذ بعين الاعتبار ملاحظة حزب قلب تونس.

كما أقرت بأن الإدارة التونسية تتحرك بنسق بطئ، رغم الأزمة الوبائية، وأضافت أن حزبها كان ليكون في المعارضة ويفكر في الانتخابات القادمة في حال كان حزبا سياسيا يضع أولوياته الضيقة على حساب المصلحة الوطنية.

وأضافت أن أسهل موقع في السياسة هو المعارضة، وأن الحكومة الحالية هي حكومة الرئيس وتمت مساندتها خدمة للمصلحة الوطنية، كما اعتبرت أنه لا يمكن تحميل المشيشي المسؤولية بمفرده في هذه الأزمة وأن من فتح الحدود بطريقة اعتباطية يتحمل المسؤولية في هذا الوضع.

كما اعتبرت أن التخلي عن هذه الحكومة وترك البلاد في حالة فراغ ليس حلاّ، رغم أن حزب قلب تونس لن يتضرر من استقالة المشيشي أو انسحابه، مضيفة أن التحويرات الوزارية غير المكتملة والمعطلة ليس حلا هي الأخرى.

وقالت ضيفة برنامج “Le Grand Express” إن حزب قلب تونس يتحمل المسؤولية بعد منح ثقته لحكومة المشيشي، واعتبرت أن الحل هو اجتماع كل الأطراف السياسية حول مصلحة البلاد وأن حزبها دعا منذ البداية إلى حكومة وحدة وطنية رغم صعوبة تحقيقها حاليا نظرا لرفض بعض الأحزاب الجلوس على نفس الطاولة مع أحزاب أخرى.

وأضافت الشابي أن عدم استقبال حزب قلب تونس في قصر قرطاج لا يمثل معظلة بالنسبة للحزب، ولكن التمسك بالجزئيات والتفاصيل السياسية في ظل الأزمة الوبائية الحالية هو المشكل الأساسي.

واعتبرت الشابي أن الدعوات لاستفتاء الشعب وتغيير النظام السياسي هو هروب من أصل الأزمة ودعت إلى ضرورة أن يكون الاستفتاء مبنيا على نقاش هادئ وفي وضع مستقر، مضيفة أن المطالبة باستقالة الحكومة في ظل الوضع الحالي غير عقلاني.

 

اقرأ أيضا: سناء المرسني: “من غير الممكن تحميل المشيشي لوحده مسؤولية الوضع الوبائي

الكاتب: Asma Mouaddeb



Logo Express FM