الأخبار

آخر الترتيبات لـ”قافلة الصمود” وكسر الحصار على غزة

today31/05/2025

Background

انتظم مساء أمس الجمعة بدار المحامي بصفاقس لقاء إعلامي للنظر في آخر الترتيبات لـ”قافلة الصمود” وكسر الحصار على غزة، التي ستنطلق يوم 9 جوان القادم من تونس العاصمة في اتجاه رفح.

وقال ممثل الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع والهيئة التسييرية لقافلة الصمود لكسر الحصار على غزة، صلاح الدين المصري، في تصريح لوات، إن “هذه القافلة هي مبادرة شعبية تطوعية وليست إغاثية، هدفها الأساسي هو كسر الحصار، والتعبير عن إرادة الشعب التونسي وإرادة الشعوب الحرة في العالم في إسناد غزة وصمودها، وإجبار الكيان الصهيوني على فتح معبر رفح “.

دعوة للمشاركة بكثافة في قافلة الصمود

ودعا ذات المصدر التونسيين إلى “المشاركة بكثافة في قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة تعبيرا عن هذه الإرادة التضامنية، وذلك إما عن طريق الرابط أو مرافقة القافلة يوم 9 جوان القادم إلى رأس جدير”.

وأضاف قوله إن “أهالي جهة صفاقس كانوا من الأوائل الذين اتصلوا بالهيئة التسييرية للقافلة، وطالبوا بتنظيم هذا اللقاء الإعلامي للتعريف بأهداف القافلة التضامنية، التي تعد وفاء لشهداء المقاومة، ومسارها وتوقيتها ورسائلها”.

من جهته، قال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، والمتحدث الرسمي بإسم قافلة الصمود، وائل نوار، إن “هذه القافلة البرية جزء من مجهود عالمي سيقام في النصف الثاني من شهر جوان القادم من أجل رفع الحصار على غزة”.

وأشار إلى أنه “من ضمن المبادرات، التي تتنزل ضمن المجهود العالمي لرفع الحصار على غزة، هناك طائرات ستأتي إلى القاهرة، ثم تتوجه إلى رفح في مبادرة وضعت تحت شعار “ماتش تو غزة “، وأسطول الحرية الذي سيوجه عديد السفن خلال النصف الثاني من شهر جوان القادم مباشرة إلى غزة، من بينها سفينة “مارينا” التي غادرت الجمعة إيطاليا.

وتابع قوله لقد “بادرنا في تونس بهذه القافلة البرية التي كانت في بدايتها تونسية، ثم تحولت إلى مغاربية، بمشاركة كبيرة من الجزائر وليبيا وتونس، مقابل مشاركة رمزية من المغرب وموريتانيا”.

وذكر أن “هذه القافلة البرية ستنطلق من تونس العاصمة يوم 9 جوان القادم فجرا لتمر بسوسة وصفاقس وقابس ومدنين، ثم تمر إلى ليبيا عبر معبر رأس جدير، وسيرافق عديد التونسيين القافلة حتى المعبر. كما سيدخل الآلاف إلى التراب الليبي نحو التراب المصري ثم رفح”.

البرنامج العالمي

وبخصوص البرنامج العالمي، أفاد نوار بأنه “سينتظم يوم 15 جوان القادم تجمع من كل أنحاء العالم، للضغط سلميا من أجل كسر الحصار على غزة وإدخال المساعدات والفرق الطبية وفرق الدفاع المدني ولوقف حرب الإبادة “.

وأضاف أن “اختيار جهة صفاقس لتنظيم هذه الندوة الإعلامية حول قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة هو اختيار مزدوج يعود أساسا إلى تاريخ مدينة صفاقس في دعم المقاومة، وتقديمها شهداء تونسيين للمقاومة، ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني. كما أنها تعد الولاية الثانية بعد تونس العاصمة من حيث عدد المشاركين في القافلة”.

وأشار إلى أنه “سوف يتم يوم 9 جوان القادم، يوم انطلاق القافلة، تنظيم وقفة وسط مدينة صفاقس تدوم أكثر من ساعتين، سيتم خلالها التظاهر والدعاية للقافلة والحشد من أجل أن يتجه أكثر ما يمكن من المواطنين نحو رأس جدير لمصاحبة القافلة”.

ودعا التونسيين إلى “المشاركة بكثافة في قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة، إما عبر الرابط الموجود في الصفحة الرسمية لتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، الذي مازال مفتوحا إلى غاية يوم 2 جوان القادم، أو عبر مصاحبة القافلة إلى حدود رأس جدير، أو التواجد يوم 9 جوان القادم لاستقبال القافلة وتحيتها”.

ووقع تنظيم اللقاء الإعلامي حول قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة ببادرة من اللجنة الجهوية بصفاقس للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم القافلة الشعبية، والهيئة الوطنية للمحامين ومخبر المغرب العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس وفرع صفاقس الشمالية للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

 

الكاتب: Marwa Dridi