play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضافت “هناك توطين خفي في صفاقس وبعض المعطيات تفيد بوجود عديد الإجراءات التي تبعث على القلق حيث أن المنظمة الدولية للهجرة تنظم سلسلة تكوين للمهاجرين غير النظاميين في حرف وتقد شهادات وهم يحصلون على التكوين ويرفضون العودة أي يتم توطينهم وهم حاصلون على شهادات”.
وتحدث عن مسألة الاتفاقيات بين المصحات الخاصة والمنظمة الدولية للهجرة لعلاج المهاجرين غير النظاميين، قائلة “هناك اعتراف بوجودهم وقد دخلوا في المنظومة الصحية المنظمة ومن المفروض يتم مداواتهم في المستشفيات العمومية عند الحالات الاستعجالية”.
ولفتت إلى أن هناك اتفاقيات وتكوين في حين قانون ترحيل المهاجرين غير النظاميين لم يتم نقاشه في المجلس إلى حد الآن وهو داخل اللجنة.
وأضافت “تنظيم مسألة الترحيل ضروري ويجب أن تكون الأولوية لتنظيم كل ما يهم العودة الطوعية أو القسرية بطريقة قانونية”، واعتبرت أن أن هذه الاتفاقيات خارج البرلمان تتم بطرق غير مدروسة ولها جانب قد يقلق المواطنين في ظل بعض المغالطات والمناورات لعدم الحديث في الموضوع ولا بد من إرادة سياسية حقيقية”.
وأكدت وجود تهرب من موضوع الترحيل مضيفة “حان الوقت لتحمل المسؤولية، ويمكن أن يعقد رئيس الجمهورية مجلس أمن قومي لطرح حل”.
ولفتت إلى أن العودة الطوعية فقط ليست حلا وهناك 20 ألف مهاجر غير نظامي في العامرة وجبنيانة فقط وسيحتاج ترحيلهم بشكل طوعي لـ3 سنوات أو 4 دون أن يكتمل العدد”.
هذا وأكدت وجود عمليات ترحيل قسري للتونسيين من دول أخرى مؤكدة أنه من حق أي دولة تنظيم قوانينها، والقانون ينفذ على التونسيين وعند تطبيق القانون في تونس على المهاجرين غير النظاميين تتعالى الأصوات المنددة.
ولفتت المسدي إلى أن المهاجرين غير نظاميين أصبحوا أداة للجرائم والسرقات بالنظر لعدم وجود هويات، وهي مسألة يجب تنظيمها ومن غير المعقول ما يحدث ويجب ايجاد حل نهائي يكون عبر تنظيم مسألة الترحيل في البرلمان، على حد قولها.
الكاتب: waed
البرلمان المهاجرين غير النظاميين