الأخبار

سعاد بوسنينة: التلقيح ضد الورم الحليمي البشري آمن وفعال..

today08/04/2025

Background

قالت سعاد بوسنينة رئيسة اللجنة الفنية للتلاقيح بوزارة الصحة، اليوم الثلاثاء 8 أفريل 2025، إن الشعب التونسي لديه ثقة في التلاقيح، حيث انطلقت تونس منذ سنة 1979 في روزنامة التلاقيح للأطفال في تونس.

وأكدت بوسنينة لدى مداخلتها ببرنامج الشارع التونسي أن التونسيين كانوا يقطعون الكيلومترات للوصول إلى مراكز التلقيح لضمان حصول أطفالهم على التطعيم، مبينة أن عدة أمراض انقرضت بفضل التلاقيح، من بينها الشلل حيث لم يتم منذ سنة 1992 تسجيل أي حالة إصابة.

وأشارت من جهة أخرى إلى أن التلقيح ضد وباء كورونا تم إنجازه بسرعة وفي وقت قصير، وتم لاحقا تجاوز النقائص والإشكاليات التي تضمنها في البداية، مشددة على أنه لا يتم أبدا تقديم تلاقيح قد تضر بصحة الأطفال أو الكبار.

ولفتت إلى أنه في فرنسا تم فرض بعض التلاقيح لأن العديد كان رافضا للحصول عليها، مبينة أن تغطية التلاقيح في تونس تتجاوز 95 بالمائة، وهي من أحسن التغطيات في العالم وهو ما تؤكده منظمة الصحة العالمية.

وفيما يتعلق بالتلقيح ضد الورم الحليمي البشري، أبرزت أن هذا التلقيح هو الوحيد في العالم الذي يحمي من الإصابة بأحد أنواع السرطانات.

كما شدد على أن توفير التلاقيح للمواطنين في العالم لا يتم إلا بعد دراسات وتجارب معمقة قد تستغرق في بعض الحالات عشرات السنوات، مبينة أن التلقيح ضد الورم الحليمي البشري انطلق اعتماده في العالم منذ سنة 2006، في أمريكا وبقية الدول المتقدمة.

هذا وأفادت بأنه تم تسجيل 410 إصابة بسرطان عنق الرحم في تونس، منها 220 حالة وفاة، مبينة أن العلامات لا تظهر في البداية حيث أن 70 بالمائة من النساء اللاتي يقمن بزيارة الطبيب يكن تكون الإصابة بالمرض في مراحل متقدمة لديهن.

وأبرزت ضرورة أن تقوم النساء بمسح لعنق الرحم مرة في السنة للتثبت من عدم الإصابة بالسرطان، بداية من سن 25 سنة، والتحري المبكر يمكن من الشفاء من المرض بشكل أفضل دون تعقيدات.

17 بالمائة فقط من النساء يقمن بالفحص العادي ومسح عنق الرحم، ودعت بوسنينة إلى ضرورة مزيد الوعي من بقية كافة النساء.

هذا وشددت على أنه بعد حوالي 19 سنة من اعتماد التلاقيح في الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا السويد والنرويج ضد الورم الحليمي البشري، لم تسجل أي إصابة بالنسبة للنساء اللاتي تحصلن على التلاقيح.

وأكدت أن أغلب الدول العربية اعتمدت هذا التلقيح منذ سنوات منها السعودية وقطر، والإمارات وليبيا والمغرب ولبنان، وبعد القيام بالدراسات اللازمة والتثبت من نجاعته تقرر اعتماده في تونس.

وتعتمد 156 دولة في العالم هذا النوع من التلاقيح، حيث تم تلقيح 200 مليون بنت في العالم، مبينة أن منظمة الصحة العالمية أكدت ضرورة عودة التبليغ والتحسيس.

وأضافت “تم التثبت من تجربة بقية الدول، وهذا التلقيح آمن وليس له أي آثار سلبية، والحديث عن تأثير التلقيح عن الانجاب لاحقا لا أساس له من الصحة، وهي مجرد أحاديث على الفايسبوك، وعلى الجميع الاطلاع على المعلومات الصحيحة”.

 

الكاتب: waed