play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح الجلاصي لدى تدخله في برنامج LeMag، أن العديد من الطرقات والجسور والأحياء، بما في ذلك مناطق راقية وأخرى شعبية، شهدت شللا في الحركة، وتعطل وسائل النقل، بما فيها مترو تونس، وهو ما يوضح ضعف التخطيط والتجهيز.
وأشار الجلاصي إلى أن المشكلة لا تقتصر على قلة الموارد المالية فقط، بل تتعلق أيضا بـغياب الإرادة السياسية والتخطيط الاستراتيجي، مشددا على أن الأموال وحدها لا تكفي لتحسين الوضع، وأنها يجب أن تصاحب بإجراءات وتشريعات واضحة، تخضع لمخطط عمراني شامل ومدروس، يضمن استدامة المشاريع ومقاومتها للأمطار والتغيرات المستقبلية.
كما شدد عضو مجلس نواب الشعب على دور البلديات والمواطنين، حيث يجب أن تلتزم البلديات بتطبيق وتوسيع أمثلة التهيئة العمرانية وتحديثها، فيما يتحمل المواطن جزءا من المسؤولية من خلال احترام القواعد وممارسات النظافة، لتجنب انسداد شبكات الصرف وتفاقم الأضرار.
وأضاف رئيس اللجنة أن الأمطار كشفت أيضا عن انتشار واسع للأحياء العشوائية التي بنيت بطريقة فوضوية على أراضٍ حساسة، بما في ذلك مجاري الأودية والأراضي الفلاحية، ما يزيد من صعوبة إدارة مياه الأمطار ويهدد سلامة السكان.
وأوضح الجلاصي أن هناك أملا في الإصلاح من خلال المخطط التنموي للفترة 2026-2030، الذي يهدف إلى وضع رؤية استراتيجية واضحة، تشمل جميع المدن والأحياء الجديدة، مع توفير البنية التحتية الأساسية طرق وجسور، شبكات صرف مياه الأمطار، تطهير، مياه وكهرباء، ومرافق حيوية مثل المدارس والمستشفيات.
واختتم الجلاصي بالقول إن النجاح في بناء بنية تحتية قوية ومستدامة يتطلب تكامل الجهود بين الدولة، البلديات، والقطاع الخاص، إضافة إلى التزام المواطن، مؤكدا أن الإرادة السياسية والمجتمعية، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي المدروس، هي الطريق لضمان بنية تحتية تحمي الممتلكات وتحسن حياة المواطن التونسي.
الكاتب: Oussema Hkiri
البنية التحتية المخطط التنموي للفترة 2026-2030 صابر الجلاصي لجنة التخطيط الإستراتيجي