play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضافت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الوزارة طالبته بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها.
قال الصحفي والكاتب الجزائري عثمان اللحياني، في تصريح لبرنامج “Le Mag Express”، اليوم الإثنين 12 ماي 2025، إن طبيعة العلاقات بين الجزائر وفرنسا هي “علاقات أزمة” حتى ولو مرت لفترات وفاق سياسي واقتصادي على حدّ تعبيره.
واستبعد اللحياني فرضية إنتهاء الأزمة بين البلدين بشكل نهائي، قائلا إن الأزمة الحالية غير مسبوقة ومتجهة نحو القطيعة..”.
وللإشارة فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا ستردّ “بشكل فوري” و”حازم” و”متناسب” على قرار الجزائر “غير المفهوم”.
وأضاف بارو أن العلاقات بين باريس والجزائر لا تزال “مجمدة تماما” منذ قيام الجزائر بطرد 12 موظفا منتصف أفريل وردِّ فرنسا بإجراء مماثل، كما جاء في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية.
وأكد الصحفي والكاتب الجزائري، أنّ الازمة بين الطرفين تحتاج إلى عقد لقاء قمة بين رؤساء البلدين، مشيرا إلى وجود انقطاع لقنوات الاتصال السياسي والديبلوماسي بين فرنسا والجزائر.
وكانت الجزائر، في منتصف أفريل الماضي، قد أصدرت قرارًا بإلزام 12 موظفًا في السفارة الفرنسية، يقعون تحت سلطة وزير الداخلية برونو روتايو، بمغادرة أراضيها في غضون 48 ساعة، ردًا على قرار القضاء الفرنسي حبس موظف قنصلي جزائري متهم باختطاف الناشط أمير ديزاد.
وذكرت الصحافة الفرنسية أن الموظفين الاثني عشر، الذين قررت الجزائر طردهم، متخصصون في مكافحة الإرهاب ومعالجة ملفات الشرطة الجنائية، أو قضايا تزوير المستندات، بالإضافة إلى قضايا الهجرة. وفي رد فعل مباشر على ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية عن استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر للتشاور، في خطوة غير مسبوقة منذ استقلال الجزائر سنة 1962، فضلاً عن اتخاذ قرار بطرد 12 من موظفي الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا.
الكاتب: Rim Hasnaoui