play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح الأستاذ الجامعي عادل بن يوسف لدى حضوه في برنامج إيكوماغ أن المرحلة التي تسبق الحرب عسكريا وعلى الميدان، هي مرحلة الحرب الرقمية، وأشار إلى أن روسيا والصين حافظوا على استقلاليتهم في المجال الرقمي، عن بقية الدول الغربية كما اختصوا في القرصنة الرقمية، وأكد أن أكبر قرصنة رقمية موجودة اليوم في روسيا.
وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي تدخل فيها روسيا حربا رقمية، حيث اتهمت روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية والتأثير في مسار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال إن روسيا عملت على الاستحواذ على الأنظمة الرقمية لأوكرانيا قبل فترة من الهجوم عسكريا، وأشار إلى أن التخوفات المطروحة اليوم هي أن يردّ الغرب أيضا بهجوم سيبرني معاكس.
وأوضح أن هناك توظيفا للشركات العالمية المعادية لروسيا، حيث تم تعطيل بعض الخدمات في أوكرانيا لتعطيل الهجوم الروسي، وأكد أن الشركات العالمية لم تعد محايدة وأصبحت تضغط على روسيا، وأشار إلى أن الجيوش الرقمية للدول يمكن أن تُوظّف في هذه المرحلة.
واعتبر أن الحرب الرقمية هي حرب كسر عظام، وقال إن المس من الشبكة الرقمية ومحاولات القرصنة والمس من الأمن الرقمي سيتسبّب في الإضرار بالمصالح الاقتصادية والمالية لمختلف المؤسسات.
وأشار إلى أنه في حال اتخاذ أي بلد موقفا ضدّ روسيا فإنها من الممكن أن تتعرض لهجوم رقمي يشمل مؤسسات الدولة والبنوك أيضا.
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)