play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت بالشيخ لدى مداخلتها ببرنامج ايكوماغ ضمن تغطية خاصة أمنتها إذاعة اكسبراس أف أم حول موضوع “استهلك تونسي”، أن القطاعات الرئيسية هي الصناعة الميكانيكية والالكترونية والتي تمثل نسبة 46 بالمائة من صادرات المنتوجات التونسية بقيمة 28.7 مليار دينار.
ويليه قطاع النسيج بنسبة 19 بالمائة من مجموع الصادرات وفي المركز الثالثة القطاع الفلاحي والأغذية الزراعية بقيمة 9.2 مليار دينار بنسبة 15 بالمائة من مجموع صادرات المنتوجات التونسية.
الأسواق
ويعد الاتحاد الأوروبي الوجهة الأولى للصادرات التونسية، ويعد زيت الزيتون من أهم المنتوجات التي يتم تصديرها، بـ4.8 مليار دينار بنسبة 8 بالمائة من الصادرات التونسية، وأيضا منتوجات النسيج بنسبة 3 بالمائة.
وأبرز أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد من بين أهم الوجهات للصادرات التونسية من المنتجات الأغذية الزراعية، بالإضافة إلى ليبيا وكندا والمغرب..
التحديات
كما أبرزت ضيفة ايكوماغ وجود جملة من التحديات تعترض المنتجات التونسية للولوج إلى الخارج، منها مطابقة مواصفات الدول الخارجية، وأيضا الإجراءات الديوانية الخاصة في بعض الدول، كما أن بعض البلدان تفرض الحصول على بعض الشاهدات.
هذا ويعمل مركز النهوض بالصادرات على تسهيل ترويج المنتوجات التونسية في الخارج، والهدف الحفاظ على الأسواق التقليدية وأيضا البحث على وجهات جديدة منها السعودية وكندا والصين والبرازيل.
كما يتم العمل على تنويع المنتوجات المصدرة وخاصة التي تحتوي على قيمة مضافة عالية، مع مواصلة المشاركة في المعارض والصالونات لتقديم المنتوجات التونسية.
وأبرزت أن مختلف الاتفاقيات المبرمة من بينها الزليكاف هدفها تسهيل ولوج السلع إلى السوق الإفريقية ودول إفريقيا جنوب الصحراء، مبينة أن تنويع الأسواق هي فرصة جيدة ومن ضمن الحلول للترويج للمنتوج التونسي.
وأضافت “تم تصدير 4.2 مليار دينار من زيت الزيتون البكر الممتاز وهناك برنامج ترويجي خاص هذه السنة، حيث نريد مزيد التشجيع على التصدير وتنويع الوجهات، وأيضا زيت الزيتون المعلب لما له من قيمة مضافة عالية.
وأكدت التواصل المباشر والمستمر مع المصدرين، حيث يحاول الـcepex تسهيل ترويج المنتجات التونسية، وهناك دعم من صندوق فوبروداكس للمصدرين الراغبين في القيام بعمليات استكشافية للأسواق.
الرقمنة
كما أكدت أن الcepex يشجع المشاركة في المعارض والصالونات وتقديم المنتوجات المجددة وتقديم صورة مميزة لتونس، مشددة على أهمية الرقمنة.
وأبرزت العمل على مزيد رقمنة مسار التصدير وهناك مجهودات كبيرة تبذل في هذا الإطار من قبل مختلف الأطراف المتداخلة.
هذا وجدّدت التأكيد على أنه يتم العمل على الحفاظ على الأسواق التقليدية مع العمل على النفاذ إلى أسواق جديدة، على غرار أندونيسيا وأيضا أسواق مثل أمريكا اللاتينية، والهدف التوجه إلى أكبر عدد ممكن من الأسواق.
الكاتب: waed
المنتوجات التونسية تونس مركز النهوض بالصادرات