play_arrow
Express Radio Le programme encours
و أكد محمد علي فنيرة في مداخلته في برنامج Le Mag Express، أن الانتقال الطاقي لا يمكن فصله عن الانتقال البيئي، نظرا للارتباط الوثيق بينهما، خاصة في ظل التزامات تونس الدولية في إطار اتفاقية باريس للمناخ، مشيرا أن الهدف يتمثل في بلوغ الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، أي تحقيق توازن بين الانبعاثات الكربونية والقدرة على امتصاصها، مشيرا إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية ستسهم في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، باعتبارها طاقة نظيفة لا تعتمد على الاحتراق.
و أوضح فنيرة أن هنالك مع كل من اليابان وسويسرا لتمويل مشاريع لتبادل الكربوني، حيث تم تسجيل مساهمة يابانية تقدر بـ 36 مليون دينار في إطار هذا التعاون.
كما أشار فنيرة إلى أن تونس تستورد الفحم البترولي بقيمة تقارب 200 مليون دينار سنويا، مؤكدا على التوجه نحو استعمال النفايات المنزلية والصناعية كبديل جزئي للطاقة، بنسبة قد تصل إلى 20% في مرحلة أولى، معتبرا أن هذه المقاربة تحقق مكاسب مزدوجة، تتمثل في تقليص كلفة التوريد من الخارج، الحد من النفايات الموجهة إلى المصبات، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير البيئية وإجراء الدراسات اللازمة قبل تنفيذ هذه المشاريع.
و ختم ضيف برنامج Le Mag Express، مداخلته بالتأكيد على أن الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، تمثل فرصة حقيقية لتعزيز السيادة الطاقية لتونس، وتقليص التبعية للخارج.
الكاتب: Oussema Hkiri
الطاقات المتجددة الطاقة الشمسية النائب محمد علي فنيرة لجنة الطاقة بالبرلمان مقرر لجنة الطاقة