play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقالت ميلوني -في رسالة بالفيديو باللغة الفرنسية وجّهتها إلى الحركة التي تتزعمها النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي ماريون مارشال- “نحن بحاجة إلى مزيد من الحكومات المحافظة بجانبنا”.
وأعلنت مارشال تأسيس حركة “هوية حريات” في أكتوبر 2024 بهدف تعزيز التعاون مع شخصيات سياسية معينة من خط اليمين المتطرف وتوحيد القوى الوطنية والمحافظة وتعزيز تأثيرها في المشهد السياسي الفرنسي.
وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية التي تترأس الحكومة الإيطالية منذ نحو 3 سنوات “آمل أن يحدث ذلك يوما ما أيضا في فرنسا، لتقديم بديل حكومي قوي وموثوق به لملايين الفرنسيين”.
وأعربت في الفيديو الذي وجهته إلى المشاركين في حدث بعنوان “في أوروبا، اليمين ينتصر” عن رغبتها في “تغيير أوروبا”، مضيفة: “علينا أن نبعث رسالة مفادها أننا (الأحزاب المحافظة) جاهزون في كل أنحاء العالم لتحمل المسؤولية الحكومية”.
وأضافت رئيسة الوزراء التي تتولى السلطة على رأس ائتلاف يميني متطرف “في إيطاليا، أثبتنا أن اليمين قادر على الفوز بالانتخابات وقادر أيضا على الحكم”، وقالت إنها “فخورة بترؤس حكومة على وشك أن تصبح الثالثة الأطول عمرا في الجمهورية الإيطالية”.
وأشادت ميلوني مجددا بأداء الاقتصاد الإيطالي مع رفع وكالة فيتش التصنيف السيادي لإيطاليا، ورحّبت بعودة البلاد إلى “قلب الساحة الدولية”.
وقالت الوكالة الدولية المتخصصة في التصنيف الائتماني في بيان أصدرته الجمعة، إن تصنيف ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ارتفع درجة واحدة إلى BBB+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، أي 3 درجات فوق مستوى التصنيف غير الاستثماري.
وأضافت “نحن نحاول أيضا تغيير أوروبا”، داعية إلى اتحاد أوروبي “أقل بيروقراطية وأكثر سيادة”، وإلى “توحيد صفوف اليمين ويمين الوسط”، ومدافعة عن “القيم” و”العائلة” و”الديانة” و”الهوية”.
وينتمي حزب “إخوة إيطاليا” الذي تتزعمه ميلوني إلى تكتل “المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين” (يمين متطرف) في البرلمان الأوروبي.
*الجزيرة نت
الكاتب: waed
أوروبا إيطاليا اليمين المتطرف فرنسا فيتش ميلوني